الأقباط متحدون - بالفيديو- اللواء ماجد مصطفى يكشف أسرار الجيزي بطل أكتوبر الذي رفض الانسحاب من الثغرة
أخر تحديث ١٣:٠٩ | الجمعة ٥ اكتوبر ٢٠١٢ | ٢٤ توت ١٧٢٩ ش | العدد ٢٩٠٤ السنة الثامنة
إغلاق تصغير

بالفيديو- اللواء ماجد مصطفى يكشف أسرار "الجيزي" بطل أكتوبر الذي رفض الانسحاب من "الثغرة"


كشف اللواء" بحري" ماجد مصطفى - والذي شارك في سلاح البحرية اثناء حرب أكتوبر - أسرار وبطولات لواء الوحدات الخاصة والمجموعة 39 قتال والتي قادها الشهيد إبراهيم الرفاعي، وقامت بأغلب عملياتها خلال حرب الاستنزاق والتي مهدت بها إلى انتصار أكتوبر، وكان من بينها نسف قطار محمل بذخائر الجيش المصري التي استولي عليها الإسرائيليون عقب النكسة.
 
وروي اللواء ماجد مصطفي - خلال حواره مع الإعلامية إيمان الحصري
في برنامج "علي اسم مصر" علي قناة "صدي البلد"  - ما قام به بعض أعضاء الفرقة من عمليات فدائية، وهم الدكتور علي نصر وإسلام توفيق ضابط بحري، وعبد المنعم غلوش صف ضابط، عندما عبروا القناة وفككوا ثلاثة صواريخ جديدة قام العدو بتركيبها وتوجيهها لقواتنا.

وحكي اللواء ماجد عن ذكرياته في عام 68 عندما قاموا بعملية عبروا خلالها منطقة جبل مريم "سباحة"، وأعطوا إشارات لتعبر قواتنا بالقوارب إلي الضفة الأخري وشكلوا 3 فرق فوق الساتر الترابي وكانت تمر من هناك سيارتان يوميًا للقوات الإسرائيلية فقاموا بتفخيخ طريق السيارات بالألغام، وعندما لم ينفجر اللغم ضربوا السيارات بالـ"آربي جي"، وقتلوا من فيها وعبروا الساتر ووقتها وجدوا عسكرياً إسرائيليًا مصابًا وأسروه، إلا أنه توفي بعد وصلوه إلي المستشفي، ووقتها التقاهم الفريق محمد فوزي وزير الدفاع وهي أول عملية لمواجهة العدو، وقال لنا وقتها "موتوه" وظن أننا قتلنا العسكري الإسرائيلي الذي كان يفضل أسره.

وكشف اللواء ماجد مصطفي عن قصة بطولة الشهيد الجيزي الذي قتل تسعة جنود إسرائيليين بمعدل جندي يوميًا، مستخدمًا الخنجر، وذلك خلال "الثغرة"، وكان الجيزي من أعضاء سلاح الصاعقة البحرية التي صدر لها أوامر بالانسحاب بعد حدوث "الثغرة"، إلا أن الجيزي رفض المغادرة وبقي معه اثنان من زملائه الذين غادروا الموقع في اليوم التالي

 وظل الجيزي وحده مختبئًا في أحد كهوف جبل عتاقة ويخرج يوميًا
ليقتل جندي الحراسة الإسرائيلي الموجود علي الجبل، وبعد تزايد نجاح عملياته عذب الإسرائيليون الخفير المصري الموجود في تلك المنطقة حتي اعترف علي مكان الجيزي بالكهف، وبعدها تمت مهاجمة الكهف وظل الجيزي صامدًا يقاتل الإسرائيليين وحده، حتي قتلوه بالرشاشات، خلال دفنه وقف جنود العدو أمام قبره، وعظموا له، وأخذوا ساعته وسلسلته ومتعلقاته كتذكار عن ذلك المقاتل التاريخي باعتراف العدو، والذي لم يكرم إلى الآن.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.