محرر الأقباط متحدون
احتفلت كنيسة الملاك ميخائيل والأمير تادرس الشطبي بالملاءة، أول أمس، بختام العام الدراسي الأول لمدرسة "Saint Paul" لدراسة الكتاب المقدس، وذلك وسط أجواء روحية مفعمة بالفرح والتقدير، انطلاقًا من الشعار الكتابي:
"لأَنَّ غَايَةَ النَّامُوسِ هِيَ: الْمَسِيحُ لِلْبِرِّ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ" (رو 10: 4).

وشهد الحفل توزيع الجوائز وشهادات التقدير على 76 دارسًا من أبناء الكنيسة، إلى جانب تكريم خاص لـ25 دارسًا من الأوائل الذين أظهروا تميزًا لافتًا خلال العام الدراسي المنقضي.

وتتبنى مدرسة "Saint Paul" منهجًا دراسيًا طموحًا يمتد على مدار ست سنوات، يهدف إلى دراسة أسفار الكتاب المقدس كاملة، من سفر التكوين حتى سفر الرؤيا، عبر رحلة بحثية ولاهوتية متكاملة، تشمل تتبع البعد المسياني في العهد القديم، والتعمق في معرفة شخص السيد المسيح وتأسيس الكنيسة والأسرار المقدسة في العهد الجديد، وصولًا إلى الرجاء المسيحي ومجيء المسيح الثاني كما يقدمه سفر الرؤيا.

وتعتمد المدرسة أسلوبًا تفاعليًا قائمًا على البحث والاستكشاف، بعيدًا عن التلقين التقليدي، بما يسهم في تحقيق شبع روحي حقيقي وتعميق الارتباط بكلمة الله الحية لدى الدارسين.