CET 09:33:11 - 09/01/2010

أخبار وتقارير من مراسلينا

تحميل
الجزء الأول    
الجزء الثانى    
الجزء الثالث    
الجزء الرابع    
هل تواجه صعوبة فى مشاهدة الفيديو على الموقع؟
هل تجد صعوبة فى تشغيل الفيديو على جهازك بعد تحميله؟

كتب: صفوت سمعان يسى - خاص الأقباط متحدون
نجع حمادى تشهد أعمال عنف دامية والشعب القبطى يفقد أعصابة إثناء تشييع الجاثمين السبعة والأمن أضاف للأقباط توتر للمنتظرين أهاليهم من المتوفين أطلق  بكثافة عالية قنابل مسيلة للدموع ويفضهم بإطلاق الرصاص المطاطى مما زاد من أسباب الشحن والتوتر وكما صرح احد أقارب المتوفين ان الأمن لم يطلق رصاصة واحدة  بفرشوط ضد المعتدين وإنما أطلقه ضدنا نحن المسالمين المقتول أبنائنا ونحن ننتظر خروج جثث أبنائنا الشهداء المقتولين عشوائيا وبدون ذنب فعلوه وهم شباب كلهم من 17 سنة إلى 21 سنة وكانوا فى اكبر الكليات الجامعية.

وشهد أثناء تشييع الموتى غضب قبطى عارم نتيجة للكبت من أحداث فرشوط حتى القتل ليلة أمس عشوائيا وبغير مبرر لقتلهم على الإطلاق وفقد الشباب المحتقن أعصابه وقام بالتكسير بدون تمييز فى هتافات بالروح بالدم نفديك يا صليب وفى مشهد مهيب من مشيعين يتجاوز عددهم أكثر من ثمانية الآف تقريبا حتى وصولهم كنيسة مطرانية مارى يوحنا بنجع حمادى.

وعلى الجانب الآخر قام الشباب المسلم بتحطيم المحلات والسيارات ردا على ما حدث من المشيعين الأقباط وقام الأمن بتفريقهم بقدر الإمكان وأصبحت مدينة نجع حمادى مثل لبنان  تشهد أعمال عنف متبادل من تكسير كل ما يقابلهم وقامت المظاهرات  من كافة الأماكن حتى عجز الأمن عن السيطرة.

كما شهدت بهجورة أعمال عنف شديدة وابلغنا بموت سيدة وحرق منازل وتدفق عربات نقل من نجع حمادى محملة بالشباب متجه إلى هناك .

وأنا أناشد تدخل رئيس الجمهورية فورا والسيطرة على الأحداث قبل ان تزاد دموية عما كانت عليه وأطالب بإقالة مدير الأمن والجهاز الأمنى بالكامل لفشلهم فى السيطرة الأمنية من ناحية القتل ومن ناحية تشييع الجنازة حيث ترك كل طرف يكسر كل ما يجده أمامه مصرحا حتى يفرغ كل طرف ما بداخله – أنها سياسة حرق الوطن وتدمير العلاقات بين أبناء الوطن الواحد حيث كان يوجد تعاطف كثير من الأخوة المسلمين ضد ما حدث وقابلت كثيرا منهم أدان بشدة ما تم من قتل وان القتلة خارج نجع حمادى التى تشهد كل ود بين مسيحيها ومسلميها

وأطالب بإقالة محافظ قنا مجدى أيوب الذى يعد  أسوأ محافظ بعد محافظ المنيا حيث من المفترض ان توجد إدارة اسمها إدارة الأزمات يتم على أساسها دارسة الأزمة وتوقع الحدوث ولكن الأزمة للأسف أديرت بطريقة رد الفعل والفعل المضاد  وتم على أساسها حرق الوطن للأسف وانه إهمال شديد يفوق الوصف ومن المنتظر غدا اشتعال الأمر بعد صلاة الجمعة آمل ان لا يحدث شىء والله يكون فى عون وطننا الذى يحرقه الغوغاء !!!

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٩ صوت عدد التعليقات: ٢١ تعليق