كتب – محرر الأقباط متحدون أ. م

طرح مختار نوح، المحامي والقيادي السابق بجماعة الإخوان، سيناريو ما كانت ستكون عليه الدولة المصرية في حال لم تحدث ثورة 30 يونيو.
 
معسكر محمد حجازي بمرسى مطروح لتدريب عسكري للإخوان قبل ذهابهم لسوريا
فقبلها بأيام أعلن الرئيس المعزول محمد مرسي أنه سيجاهد بسوريا من خلال إرسال دفعات للقتال هناك، وأولهم دفعة من 350 شخص خرجت من مطروح، وأغلبهم هم المفرج عنهم من السجون أو الصادر بحقهم عفو رئاسي، بنيهم قاتل فرج فودة وآخرين.
 
موضحًا خلال لقائه بقناة دريم، أنهم في البداية انضموا للقاعدة ثم قتلتهم داعش، من خلال علامة على المنازل وضرب البيت المستهدف بطائرة بدون طيار.
مصريين تدربوا على القتال وتوجهوا لسوريا.. إرهابيين خرجوا بعفو رئاسي فترة حكم مرسي
 وقرأ نوح أسماء بعض مَن قتلوا من المصريين في سوريا على يد داعش، رفاعي طه من الجماعة الإسلامية وكان بالسجن على خلفية اتهامه بمحاولة اغتياله للرئيس الأسبق حسني مبارك في أديس أبابا، وقد خرج بعفو رئاسي، مشيرًا إلى أن شقيقه تم إعدامه.
 
بينهم قاتل فرج فودة ورسام كاريكتير بجريدة تابعة لحنان ترك
 وكذلك أبو العلا عبد ربه، قاتل فرج فودة، وأيضًا خرج بعفو رئاسي من مرسي، وقُتل هناك، وعلي خاطر، رسام كاريكتير بجريدة نونة للفنانة حنان ترك، وتابع لحزب النور، ومطراوي فارق قيادي سلفي بعين شمس، ومحمد عباس متهم في قضية تفجيرات البنوك، والتي أقامتها الجماعة الإسلامية في أيام حكم مبارك.
 
نوح: مرسي كان هيورط مصر في الحرب بسوريا
 وأكد أن مرسي كان هيورط مصر في حرب في سوريا مع أكثر من 7 دول، مستطردًا، لو كان أكمل الحكم كان المصريين هيقاتلوا هناك بسوريا وتخيلوا ما كان سيحدث.
 
مؤكدًا أن الإخوان تورطوا مع التنظيمات المسلحة في سوريا، بإرسال مقاتلين بعد تدريبهم في معسكرات هنا بمطروح.
 
مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو كانت لإنقاذ وطن وليس لإزاحة شخص عن الحكم.