الأقباط متحدون - مخطوطات غير متداولة عمدا
أخر تحديث ١٩:٠٦ | الثلاثاء ٣ مايو ٢٠١٦ | ٢٥برمودة ١٧٣٢ش | العدد ٣٩١٧ السنة التاسعة
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد

مخطوطات غير متداولة عمدا

محمد حسين يونس    
إن العرب كما كتب كل نـُسّاخ الاخبار منذ بداية غزوهم لمصر قاموا بإساءات  ضد المصريين  لازالت مسكوت  عنها .. داخل إطار صمت جماعي أقرب للمؤامرة (( حينما إستولوا علي نقيوس (وكانت مركزا للديانة المسيحية ) قتلوا الآلاف من أهل المدينة والجنود ونهبوا كثيرا من الأسلاب وأسروا النساء والأطفال وتقاسموهم فيما بينهم وجعلوا المدينة قفرا)) .. ((كانت مصر فريسة للعربان وكان عندما يدخل المسلمون بلدا يقتلون الرجال ويغتصبون النساء ويأخذون الأطفال ولم يشفقوا علي أحد، نهبوا وقتلوا كل ما هو موجود وحرقوا ما تبقي قبل ان يغادروا)) (( دفع عمرو بالآلاف من المصريين لحفر خليج تراجان بأمر من الخليفة عمر حتي تسير فيه السفن حاملة الخيرات المنهوبة من مصر الي الحجاز وذلك إثر مجاعة حلت بالعرب عام 21 هـ )).

كتب الاقدمين تمتلئ بمثل هذه الفظائع  وتشير أيضا إلي مقاومة المصريين .. فمنذ خلافة الوليد بن عبد الملك(705 - 714 م ) والاقباط المصريون يهربون من مكان الي مكان، يهجرون الأرض الزراعية حتي أن الخليفة التالي له أصدر لنائبه في مصر أمرا بوشم الفارين من الجبايات المالية ومع ذلك إستمرت حركة الهروب بحيث أخذت شكلا واسعا في فترة حكم (قرة بن شريك)، عندما كانت أسر بأكملها تهرب من مكان الي اخر فرارا من دفع الاموال المطلوبة منها، واضطر ابن شريك إلي إنشاء هيئة خاصة مسلحة لوقف تلك الحركة وإعادة كل هارب الي موضعه ولكي لا يتمكن أحد من الهروب عملت سجلات للأهالي بمحلات إقامتهم وألزم الشخص الذى يريد الانتقال من جهة الي أخرى أو يريد الابحار بسفينة أن يحمل معه سجله.

فقهاء المسلمين الذين قننوا وشرعوا لهذا الجور لازالوا يعيشون بيننا بنفس عقليتهم لم تتغير منذ نهاية حكم الوليد بن عبد الملك للآن، فهم لازالوا يحلمون بالخراج والجزية والعصابات المسلحة الارهابية واستعباد الموالي والفتك بالعذارى والصبايا ولكن السؤال اذا كان بغاة الأمس يتحصنون بسجلهم وانتمائهم العرقي  فماذا لدى أوباش اليوم يجعلهم يتصورن أنفسهم من الأشراف ونحن من الموالي.

هؤلاء الذين يمتطون الاسلام السياسي ليوصلهم إلى أهداف السلطة والمال والنفوذ هل يتخيلون أنفسهم قادمون علي خيول عربية مطهمة للتنكيل بكفار مصر وجنود الروم والمقوقس أم أن بلاهة من مكنهم من رقابنا أوحت لهم بانهم أهل لكراسي الحكم وأن أربعة أخماس مصر ستوزع علي الاخوان والسلفيين ويحتفظ بالخمس للخليفة القادم من بلاد الجاز.

عندما أستمع لهؤلاء المتخلفين وهم يحاولون خداع السذج والبسطاء بأنهم عرب أصلاءقادمون من تهامة أو خزاعة أو قضاعة أوغيرها من القبائل الهمجية وأنهم ليسوا عروبيو الولاء يتمسحون في قبائل من أذاق جدودهم وجدودنا الذل ، أبتسم فأحفاد جنود عمرو بن العاص يعيشون اليوم علي أطراف المدن والقرى يرعون الغنم ويعملون في السرقة بالإكراه والنصب والترويع وفرض الأتاوات علي القرى والعمليات الانشائية المجاورة نظير عدم سرقتهم ،إنهم تجار المخدرات وموردى السلاح ومهربي المجرمين والخارجين علي القانون كما كان دورهم طول 1300 سنة  يقتلون ينهبون يحرقون يغتصبون يخطفون ويأبون أن يندَّمِجوا في المجتمع في عنجهية عرقية مريضة.

هؤلاء العرب تاريخهم أسود معنا، في مصر دمروا الاثاربحثا عن كنوز فرعون !! واضطهدوا أهلنا وسرقوهم وباعوهم في سوق النخاسة لقد كانوا الشوكة المزعجة للحكام في زمن الفاطميين والمماليك ونابليون ومحمد علي، ولم يؤثر فيهم حملات التأديب او الاعتقالات او الادماج وها هم يحرضون ويتلفون كل مكان يحلـُّون به لقد حوَّلوا الدعارة إلي واجب جهادي في سوريا واستخدموا أموالهم لتقويض الدولة في مصر وتونس  تحت ستائر للاسلام وهو منهم براء.
 الاسلام دين للعبادة أما غزوات ومخازي العرب فهي سلوكيات  من ضنت عليهم الصحارى فخرجوا كالغيلان تسعي لاستعباد الآخر. .فمن الذى أقنع موالي مصر أنهم من الأشراف.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter