الأقباط متحدون - بالفيديو.. 5 رسائل في أخر عيد قيامة للبابا شنودة: الصلاة لأجل مصر والقيامة لازمة من أجل عدل الله
أخر تحديث ٢٠:٣٣ | الثلاثاء ٣ مايو ٢٠١٦ | ٢٥برمودة ١٧٣٢ش | العدد ٣٩١٧ السنة التاسعة
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد

بالفيديو.. 5 رسائل في أخر عيد قيامة للبابا شنودة: الصلاة لأجل مصر والقيامة لازمة من أجل عدل الله

 5 رسائل في أخر عيد قيامة للبابا شنودة: الصلاة لأجل مصر والقيامة لازمة من أجل عدل الله
5 رسائل في أخر عيد قيامة للبابا شنودة: الصلاة لأجل مصر والقيامة لازمة من أجل عدل الله

كتبت – أماني موسى

أحتفل أقباط مصر الأحد الماضي بعيد القيامة المجيد، وترأس البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قداس العيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، كما هو متبع، نرصد في السطور المقبلة أخر عظة لسابقه البابا شنوده الثالث في قداس عيد القيامة وأبرز النقاط التي تناولها بعظته.
 
الأمنيات لمصر بالخير والرخاء والاستقرار
في بداية العظة توجه البابا الراحل بالشكر للحضور من قادة الدولة الذي شاركوا بحضور القداس لتقديم التهنئة، مشيرًا إلى صلوات الكنيسة لأجل مصر وأن يسود فيها السلام والأمان والاستقرار وأن تتحسن أحوالها الاقتصادية.
 
أهمية القيامة
وأكد مثلث الرحمات في عظته على أهمية القيامة، قائلاً: القيامة في منتهى الأهمية، لأنه إذا كان الإنسان لا يقوم من الموت فقد شابه الحيوانات التي تموت وتبيد ولا تقوم مرة أخرى، مشددًا أنه من خلال القيامة يصل الإنسان إلى الحياة الأخرى وهي الحياة الأبدية التي لا تنتهي، وأن الله قد وعد الإنسان بالخلود.
 
الإنسان مخلوق مميز وخالد
أشار البابا الراحل في عظته الأخيرة بقداس عيد القيامة أن الله ميز الإنسان عن بقية المخلوقات الأرضية بكونه عاقل ناطق ومفكر، وعلى شبهه ومثاله، وذلا ميزه أيضًا بالقيامة من الأموات وكان الرب هو باكورة الراقدين.
 
القيامة لازمة من أجل عدل الله
أكد مثلث الرحمات أن القيامة لازمة من أجل عدل الله، إذ أنه خلق الإنسان من روح وجسد، وبالموت تصعد الروح إلى خالقها فهل يبقى الجسد مدفونًا في التراب؟ بينما الروح والجسد كانا شريكين معًا في كل شيء في الحياة؟
وتابع، لهذا رأى الله في عدله أن يقوم الجسد ويتحد بالروح ويقف الإثنان أمام عدل الله ليعطيان حسابًا عما فعلوه بالأرض.
 
القيامة وتعويضات السماء عن الشقاء بالأرض
كما أضاف البابا شنودة الثالث، أنه بالقيامة يتم التعويض عن آلام الجسد وأحزان الأرض، حيث لا يوجد فقير أو مريض أو حزين، إذ أن عدل الله يقتضي أن يعوضهم في السماء، فلا يحيوا على الأرض في بؤس ليستمر الوضع هكذا.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter