أكرم ألفي

إيران وصلت إلى معدل خصوبة خطر يهدد بالانكماش السكاني، فوفقاً لبيانات السكان في إيران فقد انخفض عدد المواليد إلى 892 ألف طفل خلال 2025 للمرة الأولى التي ينخفض فيها عدد المواليد عن 900 ألف خلال عقود..
 
وفي اعتراف رسمي بالأزمة اعلن علي رضا رئيسي نائب وزير الصحة الإيراني أن معدل الخصوبة انخفض إلى 1.35 طفل لكل سيدة مقابل 6.5 طفل لكل سيدة في ثمانينيات القرن الماضي.. 
 
إيران تواجه كارثة ديموجرافيا بسبب الأزمات الاقتصادية والتضخم وعزوف جماعي للشباب والشابات عن الزواج في المدن والريف وفي كل حد وصوب، فإيران أصبحت ضمن حزام خطر الانكماش السكاني حيث إن معدل الخصوبة 1.3 هو ضمن الأقل في العالم مقابل 1.6 في أميركا (2.3 في مصر) 
خطر الانكماش السكاني يهدد اقتصاد إيران وسوق العمل ونظام الرعايا الصحية .. 
 
دعوات القيادات الدينية الإيرانية إلى الزواج والانجاب ذهبت أدراج الرياح.. فلا أحد يسمع للدعاية اليومية للانجاب والإعلانات نحو ضرورة تكوين أسرة والحصول على أطفال. 
 
وفشلت سياسات “قانون اسكان الشباب”، وتوسيع خدمات علاج العقم، ودعم زواج الشباب، وتشجيع الإنجاب، وتقليل العمليات القيصرية غير الضرورية، ومنع الإجهاض في تحقيق أي مردود إيجابي على النمو السكاني. 
 
إيران زاد عدد سكانها بنحو 441 ألف نسمة فقط خلال 2025 بتسجيل 451 ألف حالة وفاة بنسبة نمو سكاني 0.48%.. 
 
في النهاية إيران تسير بشكل سريع للغاية نحو الانكماش السكاني  وسط توقعات رسمية بأن يبدأ الانكماش في 2041 وتوقعاتي أن تصل إيران إلى الانكماش السكاني قبل هذا التاريخ خمس سنوات.