شنت صحيفة "صوت الأزهر"، الصادرة عن مشيخة الأزهر، هجوماً حاداً وغير مسبوق على الإعلامي عمرو أديب، في عددها الأسبوع الجاري.

 
وخصصت الصحيفة ملفاً بشأن عمرو أيب، أطلقت عليه "صحيفة المخالفات المهنية لإعلامي الترفيه في قضية ضرب الزوجات".
 
يأتي هذا بعد تصريحات إسلام بحيري مع عمرو أديب ببرنامج "الحكاية"، الأسبوع الماضي، والتي قال فيها: "كامل الاحترام والتقديس لشيخ الأزهر؛ كلامه خطأ وضد الدستور؛ ولا يوجد ما يسمى الضرب بشروط، وفكرة فتح الضرب لأن الزوجة ردت على زوجها يخلق دولة في الغابة وضد الدستور والدستور أقوى من أي مؤسسة في مصر".
 
وقالت صحيفة الأزهر إن أديب "أذاع أخباراً كاذبة عن تبني شيخ الأزهر للضرب، وروج شائعات عن وقوف الأزهر الشريف ضد صدور قانون لردع الضارب".
 
وأضافت الصحيفة أن عمرو أديب "شوّه رأي الإمام الأكبر وتجاهل قوله القاطع في تجريم العنف الأسري، و اجتزأ السياق لتصدير صورة غير صحيحة عن الأزهر وشيخه".
 
وأشارت إلى أن الإعلامي "شجع على العنف الأسري بالإيحاء بأن ضرب النساء بلا عقوبة قانونية حاليا، وتوجد موافقة أزهرية عليه".
 
يشار إلى أن صحيفة "صوت الأزهر" تصدر كل أربعاء بشكل أسبوعي، ويرأس تحريرها الكاتب الصحفي أحمد الصاوي.
 
وكان بحيري قد صرح مع الإعلامي عمرو أديب بأن الفتاوى المتعلقة بضرب الزوج لزوجته مخالفة للدستور وأن القرآن الكريم لا يفسر نشوز المرأة أنها لم تستمع إلى كلام زوجها.