د.عبدالخالق حسين 
يخبرنا التاريخ أن معظم الاكتشافات العلمية، والجغرافية، ونتائج الأحداث التاريخية الكبرى، كانت غير مقصودة، أي ثانوية (by-product)
 
. ففي فلسفة التاريخ هناك ما يسمى بمكر التاريخ على حد قول هيغل. كذلك جاء في القرآن الكريم: (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين).
 
فأغلب صناع التاريخ يقومون بأعمال بدافع رغبات شخصية ولأغراض مقصودة معينة، ولكن الذي يتحقق هو غير ما خططوا له
 
وفي هذا الخصوص يقول كارل ماركس: "الناس يصنعون تاريخهم بوعي، ولكن غالباً ما تأتي النتائج على غير ما يرغبون.
 
" ولآدم سميث قول مشابه: "عواقب غير مقصودة لأفعال مقصودة، ولكن في نهاية المطاف تكون في صالح المجتمع البشري". وأفضل وأوضح مثال في هذا الصدد هو محاولة كريستوفر كولومبس في رحلته غرباً في المحيط الأطلسي في القرن الخامس عشر، كان قصده اكتشاف أقصر طريق إلى الهند، ولكنه انتهى باكتشاف العالم الجديد (أمريكا).
 
هذه المقولات من عمالقة الفكر، عبارة عن قوانين لحركة التاريخ ومساره، يمكن تطبيقها على القضية العراقية. فبريطانيا مثلاً عندما احتلت العراق وحررته من الاستعمار العثماني في الحرب العالمية الأولى، كانت غايتها استعمار العراق، ولكن عملها هذا أدى إلى تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921. وأغلب ما حصل بعد ذلك في العراق يقع ضمن هذا القانون (نتائج غير مقصودة لأفعال مقصودة).
 
كذلك قادت أمريكا القوات الدولية، وأسقطت حكم البعث عام 2003، وقالوا أن غاية أمريكا هي استعمار العراق ونهب ثرواته النفطية، واستعباد شعبه. فلم يحصل أي من هذه التوقعات، بل الذي حصل هو إقامة نظام ديمقراطي حقيقي لأول مرة في تاريخ العراق، حيث تشكلت حكومة شارك فيها ممثلون منتخبون من جميع مكونات الشعب العراقي بانتخابات حرة ونزيهة وبمراقبة دولية، وتبادل السلطة بالوسائل السلمية.
 
ولكن المفارقة أن هذه الحكومات المنتخبة، التي هيمن عليها الشيعة باعتبارهم الكتلة الأكبر في البرلمان، انحازت إلى إيران، عدوة أمريكا وإسرائيل. وهذا مما أغاض أمريكا وأزعجها.
 
وكما ذكرنا مراراً، أن المشكلة التي واجهت العراق الجديد، أن القيادات السياسية لم تكن لها خبرة ولا تجربة سابقة في الحكم قبل سقوط النظام، إضافة إلى تكالب دول الجوار على العملية السياسية العراقية لأسباب سياسية واقتصادية وطائفية، وعدم تحضير الشعب للديمقراطية بمرحلة انتقالية معقولة، فتفشي الفساد في جميع مفاصل الدولة مما أدى إلى تفاقم الأزمات الخانقة مثل تدهور الخدمات، وتفشي البطالة، وخاصة بين الشباب من خريجي الجامعات، فصار العراق جاهزاً للانفجار ينتظر كل من يسحب الزناد.
 
وهذا ما حصل في الأول من تشرين الأول من هذا العام 2019، حيث انفجرت تظاهرات في بغداد سرعان ما انتشر لهيبها إلى محافظات الوسط والجنوب قيل أنها عفوية وسلمية وشيعية فقط، لمطالب مشروعة مثل (وقف الفساد، ومحاسبة الفاسدين، وتحسين الخدمات، وإيجاد العمل للعاطلين...الخ). ثم أضيفت لها فيما بعد مطالب آخرى تتضمن: تغيير الحكومة، والدستور، وقانون الانتخابات، وقانون الأحزاب، وتشكيل مفوضية الانتخابات المستقلة على أسس جديدة، دون تدخل الأحزاب السياسية، وقوانين كثيرة أخرى. وهذه المطالب مهمة جداً، ونقلة نوعية تقدمية تقع ضمن "النتائج غير المقصودة" في أول الأمر. 
 
ورغم استجابة رئيس الحكومة، السيد عادل عبدالمهدي لكل هذه الطلبات إلا إن تنفيذها يستغرق وقتاً، كذلك أعلن الرجل استقالته، و يستمر كرئيس حكومة تصريف أعمال وفق الدستور إلى أن يتم تشكيل حكومة انتقالية لمدة سنة واحدة تجري خلالها عمليات الإصلاح، إلا إن التظاهرات تم اختطافها من قبل جهات أطلق عليها بعصابات الجوكر، ألبسوها لباس الثورة الشعبية والوطنية والتقدمية، تم إعدادها مسبقاً بمنتهى الخبث من قبل حكومات أجنبية، أعدوا لها وسائل إعلامهم وجيوشاً إلكترونية، أحالت التظاهرات السلمية إلى ما يشبه الحرب الأهلية، راحت ضحيتها مئات القتلى وآلاف الجرحى، بل وحصلت تجاوزات على مواطنين أبرياء مثل قتل وسحل وتعليق جثة المغدور هيثم علي إسماعيل في ساحة الوثبة، وتخريب المؤسسات الاقتصادية وشل عمل الحكومة... الخ. لذا فالسؤال هنا: 
 
من هم المحتجون، وما هي مطالبهم؟ 
وإلى أين ستؤدي هذه التظاهرات والاعتصامات؟ وهل يمكن أن تخرج بنتائج إيجابية تفيد الشعب العراقي؟ 
كذلك هناك مقالات ونداءات تطالب بأن يكون رئيس الوزراء الجديد يحظى بقبول وتأييد المحتجين. ولكن المشكلة الكبرى، وكما يبدو، أن المحتجين ليسوا مجموعة واحدة متجانسة، وليس لها خطاب موحد، ولا حتى قيادة مرأية، و أغراضهم ليست موحدة، بل وحتى بينهم روح الكراهية في الخفاء ضد بعضهم البعض. فكيف يمكن والحالة هذه حل هذه المعضلة؟ ومن هو هذا "الرجل المعجزة" الذي يقبل به الشارع العراقي وخاصة المحتجون بمختلف تياراتهم ليكون رئيساً للحكومة الجديدة ترضي الجميع؟
 
قبل الإجابة على هذا السؤال يجب أن نعرف من هم المحتجون؟
وصلني قبل أيام مقال بعنوان (من هم المحتجون؟) بدون توقيع اسم كاتبه، ونظراً لأهميته، وقربه إلى الواقع كما أعتقد، أرى من المفيد إعادة نشره كاملاً كملحق لهذا المقال.
 
يقول الكاتب: 
((تقود ساحات التظاهر الرئيسية في وسط بغداد عدة جهات هي على الشكل التالي:
- شباب غير متحزب يمثل الأكثرية، وهو من طلاب الجامعات، والشباب العاطل، الداعي الى الإصلاح والتغيير.
 
- جماعات شبابية تؤيد العلاقات مع الولايات المتحدة وتتبنى مبادئ الغرب وقيمه وتدعو الى دولة علمانية، متحررة من الأحزاب القومية والدينية، وقد دأب الاعلام على تسميتهم بـ"الجوكر". وهذه الجماعة تؤيد العلاقات مع إسرائيل.
 
– الشيوعيون، وهم قسمان، القسم الأول يعتبر الحزب الشيوعي العراقي، جزء من الطبقة السياسية الفاسدة، والقسم الثاني الشيوعيون الذين يدعون الى حل الحزب الحالي، وعملية سياسية جديدة يشارك فيها الشيوعيون الذين لم يتورطوا في احتلال العراق العام 2003 وهم يعتبرون أعضاء الحزب الحالي “خونة".
 
- البعثيون، ويدعون الى إعادة حزب البعث الى السلطة التي فقدها عام 2003.
 
- اتباع التيار الصدري، الذين يعتبرون أنفسهم جزءً من المتظاهرين على رغم ان التيار مشارك فاعل في كل الحكومات منذ 2003.
 
- تتفق هذه الجهات على التنسيق المشترك من خلال لجان مشتركة تدير اللجان التنسيقية والمنظمة للتظاهرات، لكن لكل جهة أهدافها، ومصالحها، وتحمل روح الكراهية “في الخفاء” للجهات الأخرى.
 
- متطوعون من جهات إنسانية وسياسية وتجار، وناشطون، يقدمون الدعم للمتظاهرين.
 
كما ان كل الجهات تتفق على ان انصار التيار الصدري، دخلاء على ساحة التظاهر.)) انتهى الاقتباس.
 
نلاحظ من هذا الاقتباس أن هناك جهات (تؤيد العلاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتتبنى مبادئ الغرب وقيمه وتدعو الى دولة علمانية، متحررة من الأحزاب القومية الدينية.. كذلك وجود البعثيين الذين يدعون الى إعادة حزب البعث الى السلطة، إضافة إلى وجود التيار الصدري المخرب..الخ). 
 
والملاحظ أن الكاتب لم يشر إلى تركيز الشعارات والهتافات على العداء لإيران من قبل الجماعات الموالية للسعودية مثل البعثيين والدواعش والتيار الصدري وغيره.
 
ولتأكيد وتوضيح موقفي، أقول أني مع إقامة علاقات حميمة مع الولايات المتحدة، وتبنى مبادئ الغرب وقيمه الديمقراطية، وحقوق الانسان، والدعوة الى دولة علمانية، متحررة من الأحزاب القومية والدينية..الخ. ولكني أعتقد أن وضع العراق الحالي لا يساعد على إقامة علاقة مع إسرائيل، فهذه العلاقة يجب أن تُترك إلى أن يتم حل الصراع العربي- الإسرائيلي، وعندها لكل حادث حديث.
 
كذلك تأكيد الكاتب على وجود البعثيين، يدعون الى إعادة حزب البعث الى السلطة، يؤكد ما ذكرناه مراراً عن دور البعثيين وحلفائهم الدواعش في اختطاف هذه التظاهرات وتخريبها وتحويلها إلى حرب أهلية لأغراضهم الخاصة.
 
موضوعة الجيل الجديد
التغيير بين جيل الأبناء وجيل الآباء ليس جديداً، فهو قديم قدم الإنسان نفسه. وفي هذا الخصوص قال الإمام علي: "لا تقسروا أولادكم على آدابكم فإنهم مخُلوقون لزمان غير زمانكم". وقال ماركس: "أيها الأبناء ربوا آباءكم". فالتغيير سنَّة التطور غالباً نحو الأفضل. ولكن ما حصل في العراق بعد 2003، ليس التغيير التدريجي الطبيعي، بل هو تغيير ثوري، أي طفرة نوعية تركت هوة سحيقة بين جيل الأبناء وجيل الآباء إلى حد الاغتراب والثورة على جيل الآباء، وهو نتيجة التراكمات، والاستحقاقات التاريخية، بسبب حكم البعث الرجعي الذي عطَّل التطور، و أعاد الشعب العراقي إلى ما قبل تكوين الشعب والدولة.
 
فمنذ تحرير العراق من الاستعمار التركي العثماني عام 1918 على يد بريطانيا التي نقلت العراق من التخلف العثماني إلى الحضارة الحديثة، حصل التغيير بشكل سريع لم يألفه الشعب العراقي من قبل، مما خلق صراعاً في المجتمع العراقي بين مؤيدين للتغيير ومعارضين له، سمّاه الراحل علي الوردي بـ(التناشز الاجتماعي). ولكن اضطهاد الحكم الملكي للقوى الوطنية واليسارية أدى إلى ظهور جيل اليساريين في ثورة 14 تموز 1958، وهيمنة اليسار على الشارع العراقي. وهذا الصراع أدى إلى تكالب القوى الداخلية والخارجية على الثورة وإجهاضها في إنقلاب 8 شباط 1963 الدموي الأسود الذي قاده البعثيون، والانتقام من القوى الوطنية واليسارية.
 
ثم تسلط البعث ثانية على السلطة عام 1968، وقام باضطهاد القوى الإسلامية، وخاصة الشيعية منها، أدى إلى ظهور جيل غارق في التدين، يرى خلاصه في الإسلام السياسي، والذي مهد لهيمنة القوى الإسلامية وخاصة الشيعية على السلطة بعد 2003. ولكن التزمت الديني، والمبالغة في التدين الظاهري، واستخدام الطقوس الدينية، وحرمان الشباب من أن يعيشوا حياتهم كما يرغبون، أدى إلى ظهور جيل ما بعد 2003 الذي لم يتعرض لمظالم حكم البعث، وعمليات غسيل الدماغ كما تعرض له جيل آبائهم، كذلك حلول عصر تقنية الثورة المعلوماتية، والعولمة، لذلك فهذا الجيل الجديد صار يختلف كلياً عن جيل الآباء وقيمهم.

إيجابيات الانتفاضة وفوائدها المحتملة 
1- كل العوامل المذكورة آنفاً ساعدت على ظهور هذا الجيل الثوري، رافضاً الانقسامات الدينية والطائفية والقومية، ينزع إلى حب الحياة، والإنسانية، والميل إلى الاندماج بالعولمة، والتقارب مع الغرب، وتبني قيمه الديمقراطية الليبرالية. وهذا في رأيي من أروع الناتج غير المقصودة من هذه التظاهرات، وهو تحول نوعي في صالح العراق الجديد.
 
2- حطمت الانتفاضة حاجز الخوف من سلطة الإسلام السياسي ومليشياته، فثارت الجماهير الشبابية بكل شجاعة، وفضحت فساد الطبقة السياسية، وكشفت عدم صلاحية الاحزاب الدينية للحكم، وأن هذه الأحزاب تتعمد استغلال الدين في تعميق الانقسامات الطائفية لتخويف أبناء طوائفها لتكريس حكمها، ومواصلة الفساد ونهب الثروات. 
 
3- على أغلب الاحتمال، إن التدخل الخارجي من قبل أمريكا والسعودية وإسرائيل، ودعم ما يسمى بالجوكر الأمريكي في إسقاط العملية السياسية وإرغام العراق على الانضمام إلى المحور المعادي لإيران سيفشل. فالعراق ليس مستعمرة إيرانية كما يشيع الإعلام المضاد، والبعثيون، والدواعش وأشباههم من منفذي أوامر السعودية في تشويه صورة التظاهرات السلمية، وحولوها إلى أعمال تخريبية، وتحت مختلف الواجهات والأسماء، والتي مصيرها مزبلة التاريخ. فليس من مصلحة العراق معاداة أية دولة إقليمية مثل إيران والسعودية وغيرها، كذلك من مصلحة العراق إبقاء علاقة ودية مع أمريكا. 
 
4- إن ما يجري في العراق من تظاهرات وصراعات بين مكونات الشعب العراقي، أضيف إليه الصراع بين الأجيال، يؤكد لنا أن العراق يمر بمرحلة مخاض عسير لولادة عراق جديد متجاوزاً الانقسامات الدينية والطائفية والعرقية.
 
5- على القوى والشخصيات السياسية الوطنية العلمانية الديمقراطية، أن ترتفع إلى مستوى المسؤولية، وتستجيب لمتطلبات المرحلة، وذلك بتوحيد صفوها في حزب أو حزبين، بدلاً من تبديد طاقاتها في عشرات الأحزاب الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة، فبعد 16 سنة من الحكم، أثبتت قوى الإسلام السياسي فشلها، وأنها عاجزة عن حكم البلاد بعدالة وكفاءة، وأنه من الخطأ زج الدين بالسياسة. لذلك عليها أن تعترف بالأمر الواقع بدون المزيد من سفك الدماء والآلام والتضحيات، وذلك إما أن تحل نفسها، أو تتبنى العلمانية الديمقراطية، ونظام دولة المواطنة عابراً الانقسامان الدينية والطائفية والأثنية، يكون شعارها: الدين لله والوطن للجميع.
 
من هم المحتجون؟
 
تقود ساحات التظاهر الرئيسية في وسط بغداد عدة جهات هي على الشكل التالي:
- شباب غير متحزب يمثل الأكثرية، وهو من طلاب الجامعات، والشباب العاطل، الداعي الى الإصلاح والتغيير.
 
- جماعات شبابية تؤيد العلاقات مع الولايات المتحدة وتتبنى مبادئ الغرب وقيمه وتدعو الى دولة علمانية، متحررة من الأحزاب القومية والدينية، وقد دأب الاعلام على تسميتهم بـ”الجوكر”. وهذه الجماعة تؤيد العلاقات مع إسرائيل.
– الشيوعيون، وهم قسمان، القسم الأول يعتبر الحزب الشيوعي العراقي، جزء من الطبقة السياسية الفاسدة، والقسم الثاني الشيوعيون الذين يدعون الى حل الحزب الحالي، وعملية سياسية جديدة يشارك فيها الشيوعيون الذين لم يتورطوا في احتلال العراق العام 2003 وهو يعتبرون أعضاء الحزب الحالي “خونة”.
 
- البعثيون، ويدعون الى إعادة حزب البعث الى السلطة التي فقدها العام 2003.
 
- اتباع التيار الصدري، الذين يعتبرون أنفسهم جزءا من المتظاهرين على رغم ان التيار مشارك فاعل في كل الحكومات منذ 2003.
 
- تتفق هذه الجهات على التنسيق المشترك من خلال لجان مشتركة تدير اللجان التنسيقية والمنظمة للتظاهرات، لكن لكل جهة أهدافها، ومصالحها، وتحمل روح الكراهية “في الخفاء” للجهات الأخرى.
 
- متطوعون من جهات إنسانية وسياسية وتجار، وناشطون، يقدمون الدعم للمتظاهرين.
كما ان كل الجهات تتفق على ان انصار التيار الصدري، دخلاء على ساحة التظاهر.
 
مراكز النفوذ:
– ساحة التحرير تحولت الى ممثليات لتلك الجهات الأربعة.
– على يسار المطعم التركي، تلمح مخيمات البعثيين.
– النفق: خاص بشباب الجوكر.
- في وسط التحرير: خيمة جواد سليم وهي تضم الشيوعيين ومخيماتهم من نقابة المعلمين و الفنانين والأدباء والروابط النسوية.
- على يمين الساحة: جناح الصدريين وهم متأهبين لأي طارئ من خلال الأوامر التي تأتيهم في اي لحظة.
– حديقة الأمة وتحت نصب الحرية: هناك مخيمات الحزب الشيوعي والجوكر وكذلك الحال في حديقة الأمة فهي مشتركة أيضاً بين البعثيين والشيوعيين والجوكر.
– حول ساحة التحرير: مخيمات للصدريين والباقي يخص الجوكر والبعثيين واللجان التنسيقية.
– المطعم التركي: بيد الجوكر والبعثيين من الدرجة الثانية.
- الجسر الجمهوري: يتمركز فيه انصار البعث.
- المدرسة المجاورة للكنيسة: لجماعة الجوكر والدخول لها لا بكلمة سر بينهم، وأغلبية شبابهم يجيدون اللغة الإنكليزية، وتركز القنوات الفضائية العالمية والوكالات على اظهارهم.
– المنطقة تحت جسر الجمهورية: بقيادة جماعة الجوكر.
– الشارع في عمارة شاكر بيبو: توجد فيه اذاعة شهداء التحرير والمتواجدون فيها هم القادة الفعليون للتظاهرات.
- شارع السنك: مشترك بين الصدريين والبعثيين والجوكر.
-ساحة الخلاني: بيد البعثيين واللجان التنسيقية من الجوكر.
- كراج السنك : مشترك بين الصدريين والبعثيين.
- شارع الكيلاني: يسيطر عليه البعثيون.
- الشارع خلف مقام الخلاني: للقيادات البعثية المتواجدين في جسر الأحرار وساحة الوثبة.