بقلم : أرمنيوس المنياوي 
عندنا مرض مزمن مستشرى داخل المجتمع، ولم نتخلص منه بعد، وهو التمسك بالكرسي والمكانة وكأن الكرسي كله مصنوع من الصمغ، ومن يعتليه يقاتل حتى يبقى ولا يؤمن بالتغيير، ويتصور مرضا أن الأمر بدونه سوف تغرق السفينة، وان الأمر يتوقف عليه فقط، ويتشبس دون أن يكون لديه بأن دوره قد أداه في مرحلة سابقة وعليه أن يترك الفرصة لغيره، ولاسيما لو أن نجاحه في موقعه أئنذاك لم يكن بالقدر الكافي، والذي تطلب معه الأمر التغيير والذي صار أمرا ضروريا لضخ دماء جديدة، ومنح الفرصة لآخرين وهي خطوات على طريق الإصلاح، وعلينا أن يدرك الذين شابوا في مواقعهم أن الفرصة جاءت لغيرهم كما جاءت لهم من قبل واذا كانوا فعلا  يحبون  البلاد وليس انفسهم أن يساندوا من تبوأوا تلك الأماكن مجددا، وأعتقد أن الجيل الحالي لو اتيحت له ما أتيح لمن كانوا قبلهم من امكانات ومساندة سوف يحدثون طفرة سياسية في البلاد لم تكن موجودة من قبل، على الأقل سوف يخرج لهم الناس عن قناعة مؤيدين لهم عكس ما كان يحدث في الماضي من قادة شاخوا في مواقعهم دون أن يقدموا شيئا يأخذ البلاد للامام .
 
اقول ذلك لما يقوم به حزب مستقبل وطن من غربلة وهيكلة وتغييرات غالبيتها للصالح العام، ولعل في محافظة المنيا والأمين العام المهذب جدا والسياسي القدير  الأستاذ علاء السبيعي..الفرصة متاحة لك لتحدث حراك سياسي هدفه المصلحة واختر ونشن على شخصيات فاعلة ووطنية ولا تنظر لمن يعطلك عن هذا الأمر وسوف تنجح ويقف معك المخلصين وستحترمك كافة الجهات..اختر ولاتخشى أحدا إلا الله والوطن وسوف تقدرك كل الجهات، اختر شخصيات ترفع الحزب والوطن والناس وسوف تجد كل المخلصين حولك، ولا تنظر لصداقات أو خلافه انت تعمل لمصلحة الوطن وكلفت بأمانة كبيرة وسيكون الله حليفك أن شاء الله في وضع المنيا على طريق العمل السياسي الصحيح، بعد أن تجرفت الحياة السياسية في تلك المحافظة على ناس غالبيتهم تصوروا أنها تركة أو تكية لن يزيحهم منها أحدا ولا يدركون أن الطبيعة أحيانا تتدخل لتنظيم ما أخطأ  فيه البشر ، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بيعمل بفكر  
 
مختلف وليس عليه فواتير لمن تصوروا خطأ  أن الحياة السياسية دونهم سوف تتوقف، وهو ما يستطيع الأستاذ علاء السبيعي فعله في محافظة المنيا وكل الشرفاء والذين يؤمنون بحركة التغيير يقفون خلفه، لأن لديهم قناعة تامة أن جيلا جديدا عليه أن يتولي زمام الأمور بفكر يتواكب مع الألفية الثالثة ..كلمتى ورزقي على الله دون مجاملة ولا ابغي غير تقدم وطني وكل الاحترام والتقدير لكل فئات المجتمع من الغفير للوزير.