فيينا – اسامة نصحي 
فى اطار استشعار المخاطر من التكنولوجيا وثورة الاتصالات فى انتشار الجريمة خاصة الارهابية منها أعلن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة اليوم عن تدشين مبادرة تعاون مع منظمة الامن والتعاون الاوروبي فى مجال مكافحة الجرائم الالكترونية .
 
وقال بيان للمكتب الأممي أنه سيجري التعاون فى مجال تعزيز قدرة المحققين والأجهزة الأمنية على الحصول على الأدلة الإلكترونية وحفظها بالتنسيق مع مزودي خدمة الانترنت .
 
واشار البيان الى النمو الهائل فى استخدام شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي معتبرا أنه سلاح ذو حدين حيث أن الوصول إلى الإنترنت دون عناء وتوافر الأدوات والبرامج الرقمية قد استفاد منها حتى الآن 4.4 مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم إلا أنه فى المقابل زاد ذلك من سهولة التخطيط للجرائم وتنفيذها  بغض النظر عن موقع مرتكب الجريمة.
 
وذكر البيان أن استخدام التقنيات التقليدية لجمع الأدلة  في كثير من الأحيان ليس كافيا لتقديم المجرمين إلى العدالة وبدلاً من ذلك  يعد الدليل الإلكتروني  مثل بيانات الموقع  ومنشورات التواصل الاجتماعي والرسائل النصية والبريد الإلكتروني أمور لا غنى عنها في كثير من الأحيان لبدء التحقيقات ومقاضاة الجناة.
 
ولفت البيان الى أنه لضمان بقاء رجال الامن وموظفي العدالة الجنائية مستعدين بالمعرفة والمهارات اللازمة للتصدي لهذه التحديات  بدأ مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تنفيذ مبادرة عالمية بالشراكة مع لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن لتعزيز قدرة السلطات الأمنية والمحققين والمدعين العامين على حفظ وجمع الأدلة الإلكترونية.