الأقباط متحدون - تزوجت صول ووصفها إبراهيم عيسي بأنها أهم المطربات الشعبيات.. أبرز المعلومات عن الراحلة جمالات شيحة
  • ٠٢:٢٢
  • الخميس , ٣ مايو ٢٠١٨
English version

تزوجت "صول" ووصفها إبراهيم عيسي بأنها أهم المطربات الشعبيات.. أبرز المعلومات عن الراحلة جمالات شيحة

فن | مصراوى

٥٠: ٠٩ م +02:00 EET

الخميس ٣ مايو ٢٠١٨

جمالات شيحة
جمالات شيحة

تزوجت "صول" ووصفها إبراهيم عيسي بأنها أهم المطربات الشعبيات.. أبرز المعلومات عن الراحلة جمالات شيحة

رحلت المطربة الشعبية "جمالات شيحة" عن عالمنا اليوم إثر أزمة صحية بعد أعوام من العطاء جعلها تتربع على قمة الغناء الشعبي، وجعلها واحدة من أهم المطربات الشعبيات في تاريخ مصر والوطن العربي.

وسيُدفن جثمان الصوت الشعبي الخالد فى مقابر العائلة بمنطقة السيدة عائشة، وسيقام العزاء غدًا فى شارع المطار بمنطقة إمبابة حيث كانت تسكن الفنانة جمالات شيحة رحمها الله .

"زكريا الحجاوى" أحد رواد الفن الشعبي المصري هو كلمة السر في حياة الفنانة الراحلة حيث اكتشفها وهي ابنة السادسة عشرة، ليقدم للفن المصري هدية غالية طالما أثرت الغناء الشعبي في مصر بنوادرها "على ورق الفل دلعني" "أنا شرقاوية" وغيرها.

( أنا شرقاوية )


رأي الجميع في جمالات شيحة المطربة التي تمثله، فهي سلطانة تجلس على عرش الغناء الشعبي بلا منازع، تغني للغناء فقط، لم يغير الغناء من جمالات بل هي التي غيرته لذائقتها الخاصة، قدمت ما يناسبها فتلقفه الجمهور وأسكنها عرش أذنه.


جمالات شيحة ابنة محافظة الشرقية التي ولدت عام 1933 غنت لحبيبها أن يدلعها على ورق الفل وقدمت كل ما تملكه " غوايشها"، مناجاة صادقة أصبحت واحدة من أكثر الأغاني الشعبية انتشارا في مصر في فترات عديدة، تم تقديم الأغنية بأكثر من لحن وأكثر من مطرب، ولكن يظل صوت جمالات شيحة فريدا مميزا لأصالته.

"حزينة علي الأصوات الجميلة" في آخر حوار لها مع الزملية هاجر حمدي، قالت جمالات شيحة إنها حزينة لتوقف إمداد الفنانات الشعبيات في مصر، مثلها مثل كل المصريين عشقت شيحة الست أم كلثوم، ووردة ونجاة.

تزوجت جمالات شيحة ككل أبناء الريف صغيرة ، تزوجت من الحج زكي زكريا كان "صول" في البوليس، لم يمنعها من الغناء كان سندها دائما، قالت عنه إنه أكبر داعم لها، كان ينتظرعودتها من حفلاتها ليرفع من معنوياتها "كملي يا جمالات هتوصلي للي إنتِ عايزاه".

جمالات شيحة التي ولدت في الأربعينيات اجتذبت جمهورًا عريضًا من الشباب للاستماع لها، تغلغل الفن داخل شيحة فوجد لديها مرتعًا وتربة خصبة، أحبت الفنانة نجاة فسمت ابنتها "نجاة"، أحبت الفن أحبها الفن وأحبها جمهورها، أحبها الجميع لم تكن يوما

طالبة للشهرة عبر افتعال المشاكل، لقد طلبت الحب وغنت له.


غنت شيحة آخر ما غنت مع الفنان على الحجار قدمت معه أغنية "الهوى يبلي" أنهت العملاقة مشوارها مع على الحجار، غنت ابنة الشرقية مع على الحجار بالصعيدي، غنت لترسل عبر الحجار رسالة حب لمن سمعوها ومن انتظروا جديدها، ومن فجعهم خبر وفاتها.

(ياما دقت ع الراس طبول)


وصفها الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في برنامجه "حوش عيسى" بأنها النجمة الأهم في تاريخ الغناء الشعبي: وقال إنها أعطت شرعية لهذا النوع من الغناء حين غنته في جماعة.

( فيديو إبراهيم عيسى )


تركت جمالات شيحة تراثا سيعيش لسنين، تراثا من الصدق الفني والإحساس العميق والكلمات التي خرجت من قلب التربة المصرية، ستخلد جمالات لأنها كانت متفردة لا تشبه أحدًا وإن تشبه بها الكثيرون، ستعيش جمالات طويلا لأنها عاشت لما أحبت، والمحبون لن يموتوا سنتذكرها حين نمسك بأوراق الفل فنغني دون إرادة منا "على ورق الفل دلعني" .

(على ورق الفل دلعني)