الأقباط متحدون - شاهندة مقلد لـصباح أون: أتمنى أن يستعيد الأزهر الشريف دوره
أخر تحديث ٠٠:٤٠ | الأحد ١٣ يناير ٢٠١٣ | ٥ طوبة ١٧٢٩ ش | العدد ٣٠٠٤ السنة الثامنة
إغلاق تصغير

شاهندة مقلد لـ"صباح أون": أتمنى أن يستعيد الأزهر الشريف دوره

شاهندة مقلد المُناضلة اليسارية والناشطة الحقوقية
شاهندة مقلد المُناضلة اليسارية والناشطة الحقوقية

 قالت شاهندة مقلد، المُناضلة اليسارية والناشطة الحقوقية، ومؤسس ورئيس اتحاد الفلاحين، اليوم الأحد، إننى أتمنى أن يستعيد الأزهر الشريف دوره، المُعتمد على الإسلام الوسطى، الذى يفيض على العالم كله، وسقطت بالفعل بعض الأقنعة مؤخراً، بعد رسالة الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية لنظيره الإسرائيلى شيمون بيريز، المكتوب فيها "عزيزى وصديقى العظيم"، خلال شهر أكتوبر الماضى، وسوف تسقط مزيداً من الأقنعة خلال الفترة القادمة، ونؤكد أنه لم يتم طرد اليهود من مصر فى فترة مضت، فمن خرج كان بمحض إرادته، وكيف يعود يهود إلى مصر تم تجنيدهم فى الجيش الإسرائيلى، وكيف نفعل ذلك فى دماء شهدائنا، التى سوف يدهسونها بأقدامهم؟!

 
أضافت مقلد، خلال برنامج "صباح أون"، الذى تقدمه الإعلامية إيمان عز الدين، على قناة ON TV، أن التنمية التى تحققت فى عهد الرئيس السابق حسنى مبارك كانت تذهب لجيوب البعض، فلم يستفد منها الشعب المصرى.. والحقيقة أنه يوجد مخطط للقضاء على الجيوش العربية، حتى لا يبقى فى المنطقة إلا الجيش الإسرائيلى.. وأبى كان لواء شرطة وشقيقاى الاثنان لواءى شرطة أيضاً، لذلك تربيت على أنه لابد من معاقبة كل من اقترف خطأ، وأقول للشرطة إن المعارضة الآن وطنية، تستهدف الدفاع عن حقوق أولادهم، فأطالب رجال الشرطة ألا يكونوا سيفا يسلط على رقاب الشعب لصالح الحاكم، فنرفض أن تكون الشرطة أداة فى يد الحاكم. 
 
وتقول شاهندة، لرئيس الجمهورية: يجب أن تقيم العدل، والسكوت موافقة ضمنية على ما يحدث، فكيف تسمح بالتهديدات ومحاصرة منابر الإعلام فى مصر، بعد ما حدث فى مدينة الإنتاج الإعلامى مؤخراً، ولماذا لم يتم محاسبة المتهمين فى هذه الأحداث حتى الآن، ولابد من تقديم حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة الماضية، للمحاكمة السريعة بشكل فورى، وأين السيد وزير العدل، المستشار أحمد مكى من هذه الأحداث، ونحن لسنا سبايا، ولن نكون.
 
وتساءلت شاهندة مقلد قائلة: كيف يستطيع جهاز الشرطة وهو مُهدد أن يقوم بدوره؟، فعلى سبيل المثال حازمون وفصائل أخرى لهم أجهزة أمنية موازية، يريدون أن تحل مكان الشرطة، وهذا هو المستهدف من العدوان على الشرطة، لذلك أطالب وزارة الداخلية باحترام حقوق الإنسان، وحماية أمن الوطن، وأطالب أيضاً بمحاكمة سريعة بعد ما حدث بالأمس فى "الاتحادية"، فأين الشفافية يا مرسى؟! وأوجه هذا السؤال للنائب العام المستشار طلعت عبد الله أيضاً، ولوزير العدل.. وبعد دخول كميات هائلة من الأسلحة المهربة والمواد المتفجرة إلى مصر، كيف ستحمى مصر أيها الرئيس مما هو قادم، ومن العصابات المسلحة التى تهدد أمن الوطن ؟!
 
وأشارت مقلد إلى أن الشرطة جهاز تنفيذى، فعلينا ألا نحمل هذا الجهاز فوق طاقته، وتم عزل اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية السابق، من منصبه لأنه تصدى لحملة الاعتداء على الشرطة، مع أن مرسى هو من اختاره، فالإخوان يستخدمون الوزير وإن لم يخضع لرغباتهم يستبدلونه ويأتون بغيره.
 
وأوضحت أن الذين استولوا على السلطة والدولة نفذوا مخططاتهم فى غفلة من الزمن، وكانوا جاهزين لهذه اللحظة، حيث تم تمكينهم من الانتخابات، وتم إقصاء المعارضة، لكن القوى الثورية لم تكن جاهزة لهذه اللحظة، والمستولون على السلطة ابتزوا الوطن كله، ونحن طلاب حق فيما يتعلق بتمويل جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد المؤامرة الوهمية التى أعلن عنها مؤخراً رئيس الجمهورية المتعلقة بالاستيلاء على السلطة، ونؤكد على أن "الساكت عن الحق شيطان أخرس".
 
وأشارت المُناضلة شاهندة مقلد إلى أنه بعد واقعة التعدى على مؤخراً لتكميم الأفواه، قلت لهذا الشخص: "إحنا الشعب المصرى مُش إنت.. وهل أنت تعرف يعنى إيه إسلام.. فكيف تفعل ذلك مع سيدة أكبر سناً من والدتك؟!"، فبالرغم من كبر سنى، إلا أننى قاومته، وتقدمت ببلاغ للنائب العام، طالبت فيه الرئيس بالتحقيق، واتخاذ الإجراءات اللازمة فيما حدث، وتضمن البلاغ اسم هذا الشخص، ومحل إقامته، وهو طبيب عيون، لأننا كنا متظاهرين سلميين، ورغم ذلك كانت مليشيات الإخوان تطلق علينا النار، وعرفنا أنهم من الإخوان من خلال هتافاتهم، وصرخات الجهاد، وكانوا يقولون "الله أكبر.. وإلى الجهاد".
 
وأكدت أننى فى عهد النظام السابق كنت أقول دائما "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، وبعد إسقاط هذا النظام أقول الآن أيضا نفس الكلام، وأعلم جيدا أن حقوق الناس لن تضيع، والبلد لن تستقر إلا عندما نقيم العدل.. وبعد تقسيم المصريين إلى فصائل مختلفة، مثل السنة والشيعة والسلفيين، أقول إننا جميعاً مسلمون مؤمنون، فكيف ندمر أنفسنا بأيدينا من الداخل، وكيف ننجز لأعدائنا ما يعجزون عن أدائه، والذين قسموا المصريين بينهم من يعلم أن الأعداء يستخدمونهم لتنفيذ مخططاتهم، حتى تندلع حرب أهلية فى مصر والمنطقة العربية كلها.
 
وقالت شاهندة مقلد، إن مصر ستظل جميلة وقوية، ولن تسكت عن المطالبة بحقوقها إلا لو نالتها بالفعل، وهذا النظام لن يعطيها حقها، واللافتة التى أود أن أرفعها فى ميدان التحرير سيكون مكتوباً عليها جملة: "الثورة مستمرة إلى أن تحقق أهدافها"، وأوجه نداء لكل مواطن مصرى حريص على وطنه أن يتوجه لمقر المحكمة الدستورية العليا، لكى يصونها ويحميها من أى عدوان عليها بعد غد الثلاثاء، الموافق 15 يناير الحالى، لأن القضاء هو الحصن الذى سوف يحمى الوطن.

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter