د. ممدوح حليم 
ولما كان أبرام ابن تسع وتسعين سنة ظهر الرب لأبرام وقال له: «أنا الله القدير. سر أمامي وكن كاملا، (التكوين ١٧: ١)
 
 ما أجمل هذه الدعوة التي جاءت من الرب لابرآم الذي صار اسمه فيما ابراهيم ، " سر أمامي"
 
لقد اعتدنا أن نطالب بأن نسير وراء الرب مقتفين خطواته وتابعين لمشيئته. 
 
  أما هنا فالرب يدعو إبراهيم أن يسير أمامه. ما الحكمة في ذلك. وما سر هذا التغيير ؟ 
 
  سر أمامي ، فأنت تعرف الطريق الذي سأسلكه . انت تعرف طريق الرب  لذا لن تحيد عنه
 
" سر أمامي" لكي تكون تحت نظري فأرشدك وأوجهك وتكون تحت رعايتي
 
" سر أمامي" فأنا معك ، لا تخف
 
" سر أمامي" لكي تكون في محضري وقريبا مني. يجب أن تشعر دائما بحضوري في حياتك . أنا لست بعيدا عنك
 
" سر أمامي" فأنا أحبك وسعيد أن أرافقك وتكون أمامي. إن هذا سيطمئنك فأنا خلفك لاسندك إذا تعثرت، سأقيمك إذا سقطت، سأرفعك إذا  أنحنيت، سأقويك إذا ضعفت ، سأرشدك إذا احترت، سأوجهك إذا كنت ستضل الطريق .. أنا معك