محرر الأقباط متحدون
طالبت الولايات المتحدة السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة بسحب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين واشنطن والبعثة الفلسطينية.
ولوحت الإدارة الأمريكية باتخاذ إجراءات تصعيدية ضد الوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة، من بينها إلغاء تأشيرات عدد من أعضائه، حال عدم الاستجابة للمطلب الأمريكي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أروقة المنظمة الدولية توترات متزايدة على خلفية الحرب في غزة والتحركات الدبلوماسية المتعلقة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم عضويتها الكاملة بالأمم المتحدة.





