محرر الأقباط متحدون 
حذّر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف من تصعيد عسكري واسع مع أفغانستان، مؤكداً أن «كأس الصبر قد فاض» وأن بلاده مستعدة لـ«حرب مفتوحة» إذا استمرت الهجمات عبر الحدود، في ظل اشتباكات متواصلة بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة.

وقال الوزير الباكستاني في تصريحات عبر حسابه على منصة «إكس»، إن صبر باكستان نفد، موجهاً رسالة حادة لما وصفهم بـ«الأعداء»، في إشارة إلى التوتر مع أفغانستان. 

مؤكداً أن الجيش الباكستاني «يعرف خبايا المنطقة» ولن يتردد في الرد على أي تهديدات أمنية. كما حملت تصريحاته أبعاداً دينية ووطنية، في مؤشر على حدة الخطاب الرسمي في إسلام آباد.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الحدود بين البلدين تصعيداً عسكرياً متبادلاً، إذ أفادت تقارير إعلامية باكستانية وأفغانية بوقوع غارات جوية وهجمات عبر الحدود استهدفت مواقع عسكرية للطرفين، وسط تبادل الاتهامات بشأن دعم جماعات مسلحة تنشط في المناطق الحدودية.

ويشير مراقبون إلى أن التوتر الحالي يعكس هشاشة التفاهمات الأمنية السابقة بين البلدين، وفشل جهود الوساطة الإقليمية والدولية التي قادتها دول مثل قطر وتركيا لاحتواء الأزمة. كما تظل المناطق الحدودية، خصوصاً على طول خط ديوراند، بؤرة توتر مزمنة قد تدفع نحو مواجهة أوسع إذا استمر التصعيد العسكري وتبادل الضربات بين الجانبين.