كتب - محرر الاقباط متحدون
اعترفت الشرطة النيجيرية بوقوع هجمات متزامنة استهدفت كنائس في ولاية كادونا شمال غربي البلاد، بعد أن كانت قد نفت في البداية صحة التقارير.
وقال المتحدث باسم الشرطة في بيان أورده موقع (أبونا)، إنّ «عمليات التحقق اللاحقة التي أجرتها الوحدات الميدانية ومصادر الاستخبارات أكدت أن الحادثة قد وقعت بالفعل».
في المقابل، اتهم سكان محليون الشرطة بتسييس القضية، فيما أدانت منظمة العفو الدولية ما وصفته بـ«الإنكار اليائس» من قبل الشرطة والحكومة. وقالت المنظمة في بيان إنّ «عملية الاختطاف الجماعي الأخيرة تُظهر بوضوح أنّ الرئيس وحكومته لا يمتلكون خطة فعّالة لوضع حدّ لسنوات من الفظائع التي ارتكبتها الجماعات المسلحة والمسلحون، والتي أودت بحياة الآلاف». كما طالبت السلطات النيجيرية بالتحرك العاجل لضمان إنقاذ جميع المختطفين البالغ عددهم 166 شخصًا من ثلاث كنائس في قرية كورمين والي، وعودتهم سالمين إلى عائلاتهم.




