كتب - محرر الاقباط متحدون 
استنكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ازدياد الجرائم الطائفية الممنهجة في مناطق عدة، حيث وثق المرصد مقتل 16 مدنياً من أبناء الطائفة العلوية منذ مطلع شهر كانون الثاني الجاري، سقطوا ضحايا عمليات استهداف واغتيال اتخذت طابعاً انتقامياً صرفاً، في ظل عجز أمني واضح عن تأمين الحماية للمدنيين.
 
وتشير المعلومات التي جمعها نشطاء المرصد إلى أن الضحايا جرى استهدافهم بشكل مباشر، حيث أكدت القرائن أن هذه العمليات كانت “جرائم انتقامية ذات صبغة طائفية” واضحة، استهدفت الضحايا بناءً على هويتهم، مما يشير إلى تصاعد خطير في وتيرة العنف الذي يغذي الانقسامات المجتمعية في البلاد.