الأقباط متحدون - الكوميديا الســـوداء ..... وتآمر العمــــــلاء ... وجٓهْلّ الجُهٓــلاء
أخر تحديث ٢٠:٥٥ | السبت ١٦ ابريل ٢٠١٦ | ٨برمودة ١٧٣٢ش | العدد ٣٩٠٠ السنة التاسعة
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد

الكوميديا الســـوداء ..... وتآمر العمــــــلاء ... وجٓهْلّ الجُهٓــلاء

الكوميديا الســـوداء ..... وتآمر العمــــــلاء ... وجٓهْلّ الجُهٓــلاء
الكوميديا الســـوداء ..... وتآمر العمــــــلاء ... وجٓهْلّ الجُهٓــلاء

خواطر العرضحالجي المصري* د. ميشيل فهمي
يمر الوطن الآن بعدة حروب ضارية من حروب الجيلين الرابع والخامس ، حروب تُعْتبر حروب كينونة أي بقاء ووجود أي حياة ، وهما أقصي وأشٓدّ من الحروب التقليدية المعروفة ، والتي كان آخرها الحرب العالمية الثانية .. لكن المُشن من نوعية هذه الحروب علي مصر الآن ، ومن يقودونها لم يعُدّ يستهدف المواقع اللوجستية ودحر وإحتلال المدن الهامة ً... بل تستهدف الإنسان المصري بأخلاقه وهٓوِيتهُ ووطنيته وثقافته وجذوره ، بل وحتي دينه ، لكي يقوم هو بحمل معاول هدم وطنه بدلاً من القنابل والصواريخ في الحروب التقليدية التي أصبحت تكلفتها المادية والبشرية باهظة ، فأصبحت صناعة العملاء من الداخل حاملة مٓعٓاول الهدم لتحطيم كل ذلك ، أجدي وأقل تكلفة ، والأهم عند قادة هذه الحروب ومُدبريها تحقيق هدف هام بالنسبة لهم ، هو تحطيم مُقٓوِماتّ الوطنية وخاصة عند الشباب المصري ، وضرب أجهزة المٓنـاعة الوطنية عند هؤلاء ،مُستخدمين كل الوسائل المشروعة والغير مشروعة من : السوشيال ميديا ، وكافة وسائل الإعلام مرئي ومسموع ومقرؤ ، وإنشاء وتأسيس جمعيات وإئتلافات وتنسيقات ومراكز دراسات ومراكز أبحاث بريئة المظهر خبيثة الجوهر لِضٓم الشباب المصــــري إليها ، ليكونوا جنوداً في تلك الحروب ضد مصر ، بإطلاق الشائعات ونشر الأكاذيب عن مصر في الداخل والخارج ، والتقليل من شأن الإنجازات مهما بلغ حجمها ووضوحها وجٓدواها ، وإشاعة وشيوع روح اليأس والإحباط بين الشعب بفئاته ، وأنه لا أمل مستقبلي لمصر ، والهدف الأسمي لهم قيام الفتن الدينينة والطائفية والفئوية بين فئات الشعب المختلفة لتفتيت وِحدته خلف قيادته القوية التي تُعيد الي مصر وجهها الحضاري ومُسْتقبلها الإســـتحقاقي ، مٌستغلين مناخ الجهل العام في مصــــر علي كافة أشكاله وأنواعه وألوانه ، من : جهل الأمية الأبجدية ، والأمية الدينية ، والأمية السياسية ، والأمية الثقافية ، كُل هذه الأُمياتّ والجهالات هي البيئة الحاضنة لمثل هذه الأنواع من الحروب والتي تُثْمر أفضل النتائج التدميرية لمن يقومون بها علي الوطن والأم مصــــر التي يُسٓدد أبناؤها من القوات المسلحة والشرطة ضريبتيّ الروح والدم بالإضافة الي ضريبة العرق والجُهٍد بالعمل الشاق في مشاريع تنمية المستقبل ....

وخير مِثال لذلك ...... ما تمر به مصر هذه الأيام من مٓلْهاة سوداء تحت مُسمي جزيرتي ( تيران وعصافير ) ، والشابورة الضبابية واللاأخلاقيــــــة الفاشلة ، التي أُطْلِقتّ علي عقول وبين صـفوف بعض المصريين الذين هم ضحايا تلك الحروب ، لعمل وقيعة بين القائد والزعيم وشـــــعبه ، وبين أكبــــر وأقـــــوي دولتين مُكٓملتين لبعضهما بالمنطقة والإقليم ، وهما المملكة العربية السعودية ومصـــــر القوية ، ولماذ أصف ذلك بالملهاة السوداء ؟ .....لأن من أطلق هذه الشابورة يتصِف بالغبـــاء واعتمد علي غباء من يصدقهما ، لأن الحق أحقٌ من أن يُتٓبعّ ، فالدولة المصرية بكافة مؤسساتها ردتٌ الحق الي أصحابه بالمستندات،ومن يملك أو بحوزته غير ذلك فطريقه الي النأئب العام مُمٓهدٌ ومرصوف بِالحَرير ، وإلا أِعتبرّ خائن لسكوته وصمته لِضياع حق وطنهُ .، فطنطنة أبراهيم عيسي والحسيني وغيرهم تدل علي خوائهم

وطُرق وجسور التعاون والتكامل ممتدة وستمتد أكثر بين مصر والمملكة مما يُفقِد الكثيرين من المتآمرين صوابهم ، لأن هذا ضد مُخططاتهم ..... وبقية الأمور واضحة لأننا نعيشها ونُعايشها الآن

لكن خطوط المؤامرة وخيوط التآمر واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ، فبعض جنود التآمر بالداخل عادوا لنغمة ( يسقط حكم العسكر ) ..أمام نقابة الزبالين بوسط البلد ، فهذا يدل علي غباء قادتهم لأن التاريخ الحقيقي لا يعيد نفسه علي الأطلاق ، فهؤلاء وأولئك حاولـوا إعادة ضرب مصر ومعهم بعض مرتادي مراحيض الفيس بوك ، وبعض فاقدي المهنية والأخلاق والأدب من الإعلاميين ، وأن كل ما يقومون به من أعمال وأفعال وسلوكيات ضد الوطن لا يتعدي أثره وتأثيره نِطاق حلوقهم وكريه أفواههم ، ولا يأتي إلا بتأثير عكسي لما يروّجون له ، لأن المصريين لــــن ييأسوا ، ولــــنّ يُحْبــــطوا ، ولـــــن يتخلّوا عن قائدهم وزعيمهم وحبيبهم ورئيسهم عبد الفتاح السيسي ، الذي في وسط كل هذه التهيجات والهوجات ، توجه - في نفس التوقيت - بصفته القائد الأعلي للقوات المسلحة والقائد الفعلي لمسيرة تنمية مستقبل مصر والصادق الأمين مع الله وشعبه ، الي جبل الجلالة ومعه شباب إعلاميٌ المُسْتقبل وقادته لتفقد خطوات سير تنفيذ العمل بمشروعها ، وكان هذا أبلغ رد علي أصحاب عقول الغباء والعمــلاء والجُهــلاء .

فالقوات المسلحة بكافة أفرعها لا تغفل ولا تنام في حماية الحدود ، ولا تكف عن القيام بإجراء المناورات المشتركة التدريبية مع الدول العربية ، بالإضافة الــي عدم توانيها في تنــــــفيذ مشــــروعات التنمية بكافة أشكالها ، وبهذا تُحقِقٌ

( يد تبني .. ويد تحمل السلاح )

وتحيـــــا مصــــر بشعبها وبقائـــدها ورئيسها وصٓحْبه الأبرار بالوطن .


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter