قال الاتحاد الأوروبي إن «أزمة سد النهضة تقتضي حلًا عاجلًا والعنصر الزمني ضاغط»، مشيرًا إلى دعمه دون تردد جهود نظيره الإفريقي لحل الأزمة.
 
وأضاف في تصريحات لفضائية «العربية»، أن حل أزمة سد النهضة في متناول الدول الثلاث، مؤكدًا: «مستعدون للوساطة في الأزمة إذا طلبت منا الأطراف المعنية»، وذلك وفقًا لما أوردته القناة في خبر عاجل لها، مساء الأربعاء.
 
وأكدت وزارة الرى الإثيوبية، اليوم الأربعاء، أن الملء الثاني لسد النهضة سيتم في موعده، زاعمة أن فوائد السد ستعود على إثيوبيا ودول المصب.
 
وقال وزير الري الإثيوبي سيلشي بيكيلي خلال فعالية بمناسبة اقتراب الذكرى العاشرة لبدء بناء سد النهضة، التي توافق 2 إبريل المقبل، أن الملء الثاني لسد النهضة سيتم في موعده، زاعما أن فوائد سد النهضة وعوائده ستعود إلى إثيوبيا ودول المصب.
 
وأضاف بيكيلي أنه ليس في إمكان أحد منعهم من الحق في استخدام مياه نهر النيل، على حد تعبيره.
 
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي قد جدد أمس الثلاثاء، التأكيد على تمسك أديس أبابا بالوساطة الإفريقية في ملف سد النهضة.
 
وقال مفتي في مؤتمر صحفي إن أديس أبابا لم تتلق حتى الآن أي معلومات بشأن الوساطة الرباعية التي طلبتها الخرطوم، مشيرا إلى استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات في أي وقت، وأن على الأطراف كافة احترام الاتحاد الإفريقي ودوره في الوساطة، على حد تعبيره.
 
وكان السودان قد تقدم يوم الاثنين بطلب رسمي لوساطة رباعية، لحل الخلاف بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، وهو الطلب الذى أيدته مصر.
 
وأبدى حمدوك خلال رسالته لأطراف الرباعية، رغبته في أن تنحصر الوساطة حول النقاط الخلافية خاصة إلزامية الاتفاق، وعدم الزج بتقسيم المياه في المحادثات، وآلية حل النزاعات والقضايا الفنية الخاصة بالجفاف وتبادل المعلومات.