قال النائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، ان الهيئة العامة للاستعلامات عليها دور كبير في مواجهة ما يثار ضد مصر وتوضيح الحقائق، مشيرا إلى ضرورة استخدام نفس السلاح الذي يستخدمه الاخر ضدنا.

 
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، بحضور الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، لبحث أوجه التعاون بين اللجنة والهيئة العامة للإستعلامات والعمل المشترك للرد على الإدعاءات والتقارير الكاذبة التي تتناول حقوق الإنسان في مصر بصورة غير حقيقية.
 
وأكد رضوان، ضرورة تضافر الجهود واستخدام كل وسائل الحرب لدى المؤسسات وفي مقدمتها المؤسسة التشريعية، لمواجهة تلك محاولات تشويه صورة مصر والعمل على توضيح الحقائق.
 
ومن جانبه طالب النائب محمد عبد العزيز، وكيل لجنة حقوق الإنسان، بضرورة عرض وشرح ما يتم من تقدم في مجال حقوق الإنسان باستخدام الآليات والوسائط الحديثة، وليس الوقوف عند مرحلة الرد على المزاعم أو الاشتباك بشأنها.
 
وطالب النائب أيمن أبو العلا، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بضرورة عقد اجتماعات شهرية مع المراسلين الأجانب الذي يبلغ عددهم ١٥٠٠ مراسل، وأن يجتمعوا أيضا مع الوزراء لتوضيح الحقائق، ليس فقط في ملف حقوق الإنسان بل توضيح مايحدث في باقي الحقوق الاجتماعية وغيرها.
 
وأكد ابو العلا، دعم البرلمان لكل خطوات الهيئة العامة للإستعلامات، متابعا حديثه الموجه للدكتور ضياء رشوان،:" ننتظر منكم تغيير العمل على تغيير الصورة وعدم الاستسلام للواقع ولانقف في موضع رد الفعل لاسيما وأن علينا هجوم مُمنهج"
 
وشدد على أهمية المطالبة بزيادة الموازنة للهيئة والعمل على إنشاء قناه وشبكة إذاعة للمساعدة في التواصل مع الخارج.
 
وكان الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة الاستعلامات، قال ان الهيئة تقوم برصد كل ما يثار حول حقوق الإنسان في مصر عبر وسائل الإعلام الأجنبية المختلفة وعبر مكاتبنا ال ٩ في العالم ومن خلال مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية البالغ عددهم ١٥٠٠ مراسل اجنبي في مصر.
 
وأضاف خلال كلمته باجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، ان خلال الأربع سنوات الأخيرة نجد ان هناك إيجابيات وبالطبع يوجد سلبيات تتعلق ببعض الممارسات المنسوبة لحقوق الإنسان والاغلب حول النظام السياسي بالبلاد.
وتابع، إجمالي ما يتم إنجازه في مصر يتم تجاهله خارجيا وهو مايعد امر سلبي أيضا.
 
ورأي رشوان ان لانتقادات الموجهة للبناء المصري في تلك الفترة التى مازالت فترة انتقالية بعد ثورتين، امر فيه ظلم كبير.
 
وأشار إلى أن الإعلام الأجنبي يعتمد في انتقادات على مصادر منفردة حيث يسمع للشاكين أو الزاعمين دون وجود رد مصري.
وشدد رشوان على ضرورة الرد المصري، قائلا،:في معظم الأحيان عدم تحركنا السريع في اي مزاعم يجعل من تلك المزاعم حقائق".، واستشهد رشوان بواقعة تقرير منظمة هيومن رايتس التي زعمت وجود حالات تعذيب في السجون، حيث تواصلنا سريعا وأعلن النائب العام فتح تحقيق وطالبنا المنظمة بتقديم الادلة التي لديها، وكانت النتيجة عدم تقديم اي ادلة وبالتالي تم غلق التحقيق.
 
وتابع، اقول كصحفي ان المجال الدولي ليس صديقنا وبالتالي اي طلقة صغيرة تتحول إلى دانة كبيرة وتتحول المزاعم إلى حقائق وبالتالي يكون الرد مهم جدا.
 
وأوضح ان مايتم حاليا من تنظيم زيارات مراسلين الوسائل الإعلامية الأجنبية للسجون يؤكد صدق خطوات مصر نحو حقوق الإنسان.
 
ودعا رشوان ان يكون مجلس النواب وخاصة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان لتكون جسر التواصل مع العالم، مؤكدا أهمية مد الجسور مع المعادين وليس الأصدقاء، من أجل نسف اي مزاعم تصل اليهم من جماعة الإخوان الإرهابية وغيرها.