قرر قاضي المعارضات بمحكمة حنوب الجيزة، تحقيقاتها، تجديد حبس ممرضة، 15 يوما على ذمة التحقيقات بعد اتهامها بإشعال النيران "بضرتها" وقتلها، بسبب الغيرة.

 

وقد أدلت المتهمة صاحبة 30 ربيعا بتفصيل جريمتها وكيفية تنفيذها خلال التحقيقات التي أجرها أحمد رأفت وسكرتير أحمد وحيد، حيث اكدت المتهمة أن زوجها كان السبب فيما حدث لها، فبعد مرور عدة سنوات قرر أن يتزوج عليها ويجلب لها ضره تعيش معها في نفس المسكن، الأمر الذي كان بمثابة القشه التي قسمت ظهر البعير، فمنذ قدوم الزوجة الثانية "المجني عليها" والزوج أصبح يتعامل معها بطريقة سيئة ليس هذا فقط بل كان يفضل زوجتة الثانية عليها، الامر الذي أثار غضبها وأشعل نار الغيرة بداخلها، فقررت أن تنتقم من ضرتها.

 

وأضافت بأنها يوم الواقعة "جلبت جركن بنزين وخبأته واستغلت نوم المجني عليها بغرفتها بصحبة رضيعها، وضربتها بقطعة حديد على رأسها، حتى سقطت فاقدة الوعي، واخرجت الطفل من الغرفة وسكبت البنزين على المجني عليها وعلي الأثاث المتواجد بأنحاء الغرفة، ومن ثم اشعلت النيران بها، ثم أغلقت باب الغرفة لمنعها من محاولة الخروج، حتى تأكدت من وفاتها، وأسرعت للاستغاثة بالجيران، في محاولة لإبعاد الشبه عن نفسها، وعلي الفور تم إبلاغ الشرطة التي أكدت في بداية الأمر أن حادث ليس جنائي ولا توجد به شبهة وأن ماس كهربائي وراء الحادث.

 

وأشات المتهمة " انه خلال الإستماع لأقوالها أمام النيابة ظهرت عليها علامات الخوف والقلق، وكأن ذلك سبب للشك فيها كون جميع الأدلة تشير إلى أنها مرتكبه الحادث، وبالضغط عليها اعترف بارتكابها الجريمة بدافع الغير، وبناء على ذلك صدر قرار من النيابة بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات بعد توجيه له تهمة القتل العمد، وتشريح الجثة والتصريح بدفنه.

 

كان بلاغ قد ورد لضباط الحماية المدنية، يفيد بنشوب حريق في شقة سكنيه بمنطقة أطفيح، على الفور تم الدفع بسيارات الإطفاء وتمكنوا من محاصرة النيران والسيطرة على الحريق، وتبين أن الحريق نشب في غرفة النوم، أسفر عن مصرع ربة منزل وتفحم جثتها.

 

وبعمل التحريات تبين أن المتوفيه تسكن في الشقه مع زوجها وزوجته الأولي ولديها طفل رضيع، وتبين أن ضرتها قامت بضربها بقطعة حديد على رأسها أثناء نومها واشعلت النيران في الغرفه ولاذت بالفرار هاربة.

 

تمكنت القوات من ضبط المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة التحقيقات.