أشرف حلمى

على الرغم من إنهاء الإرهابى عبد الناصر بن بريكة الذى اعتنق فكر تنظيم القاعدة وايديولوجية اسامة بن لادن عقوبة السجن البالغة ١٥ عاماً إلا انه سيظل رهن الاعتقال خلف القطبان حتى عام ٢٠٢٣ , جاء ذلك بعد ان أعتبرت المحكمة العليا في ولاية فيكتوريا بأستراليا أنه خطر للغاية على الامن العام والمواطنين بحيث لا يمكن الإفراج عنه , وقد رفض قاضى المحكمة المستندات التي قدمها الفريق القانوني لبن بريكة التى تشير بأنه كان أقل خطورة لأنه لم يؤذى أي شخص جسديًا من خلال التهمة الموجهه اليه , وجاء ذلك طبقاً للقوانين الأسترالية التى بمقتضاها يحق للمحاكم العليا الأسترالية بالاحتفاظ بالإرهابيين المدانين رهن الاحتجاز لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بعد انتهاء عقوبتهم من أجل حماية المواطنين.
 
وقد أعلن وزير الداخلية الأسترالي السيد بيتر داتون فى وقت سابق الشهر الماضى بأن بلاده نزعت الجنسية الاسترالية عن الإرهابى عبد الناصر بن بريكة الجزائري المولد والبالغ من العمر ٦٠ عاما فى شهر نوفمبر ٢٠٢٠ نظراً لانه يشكل خطرا إرهابيا كبيرا على بلادنا ولحماية الأستراليين , ومما يذكر ان تم اعتقاله في عام ٢٠٠٥ بعد ان اكشفت السلطات الأسترالية أنه كان قائدًا لخلية إرهابية كانت تخطط لزرع قنبلة في مباراة لكرة القدم في ملبورن باستراليا عام ٢٠٠٥ إضافة الى التخطيط لاغتيال السيد جون هاورد رئيس الوزراء الفيدرالى آنذاك , وأدين بعد أربع سنوات من قبل المحكمة العليا التي حكمت عليه بالسجن ١٥ عام لإدانته بثلاثة تهم , قيادته مجموعة إرهابية , إنتمائه لجماعة إرهابية وحيازته مواد مرتبطة بالتخطيط لعمل إرهابي .