كتب – روماني صبري 
 
شهدت الجمهورية الفرنسية تضاعف الأعمال العدائية تجاه قوات الشرطة خلال السنوات الأخيرة، حيث باتت الشرطة منذ أكثر من أي وقت مضى على خط المواجهة على جبهة الجريمة جنبا إلى جنب مع نظيرتها في جهاز الدرك.
 
 ودفع أفراد الشرطة ثمنا باهظا في ممارسة مهنتهم ويشهد تقرير من المديرية العامة للشرطة الوطنية، ان هناك تضاعف في عدد المصابين من جهاز الشرطة خلال 15 عاما، من ما يزيد عن 3800 إلى أكثر من 7 آلاف حالة اعتداء بين عامي 2004 و 2019، كما ذكرت إذاعة مونت كارلو.
 
وقال قسم الموارد والمهارات في الشرطة الفرنسية، انه في مواجهة الزيادة في عدد الجرحى  قام مسؤولي الشرطة الفرنسية بتوسيع خدمة الدعم النفسي التشغيلي، فهذا القسم الذي تم إنشاؤه في عام 1996 ويتألف اليوم من 93 أخصائيا نفسيا قد نظم 6000 مقابلة مع ضباط الشرطة وهذا ما يمثل 6٪ من القوة العاملة .
 
فالنظر إلى قسوة مهنة الشرطة و الحالة الاجتماعية الصعبة الذي يواجهها أفرادها فإن هذا الرقم غير مبالغ فيه، وأفاد مسؤول رفيع في الشرطة الفرنسية أن 59 شرطيا قد انتحروا عام 2019 و ما يزيد عن 30 شرطيا  منذ بداية العام.