قدمت "الوطن" بثا مباشرا لجمهورها، من أمام عمارة الإيموبيليا بعد اختفاء لوحة أسماء 15 نجما، وذلك على الصفحة الرسمية لها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والتقت عم "علي" حارس العقار.
 
وقال "علي"، إن العمارة خالية من أي جن أو عفاريت عكس ما يُردد البعض، "العمارة هنا زي الفل 24 قيراط، الصيانة تتم في مواعيدها وقبل مواعيدها المحددة كمان، وقائمة عليها أكبر الشركات، ولو حد كسر بلاطة بيجيبوا بدالها 2".
 
وعن اختفاء اليافطة المدون عليها أسماء الفنانين الذين عاشوا في العقار، قال: "اليافطة لم تختفي، الناس اللي شالتها عشان العمارة هتتجدد وهتتوضب عشان مش تبهدل، عشان لو اتكسرت مش هتتعوض تاني، مين قال إنها اتشالت عشان الجن"..
 
وتابع: "مفيش لا جن ولا حاجة طول عمرنا في العمارة، طول الليل وأنا قاعد في العمارة، اللي يروج الشائعات حد له مصلحة، بس احنا قاعدين في العمارة مقيم فيها مش بروح ساكن في العمارة مش بروح كل شهرين أو ثلاثة مرة، مش بشوف أي حاجة، لي أوضة في المنور بنام أربع وعشرين قيراط".
 
وواصل: "الكهرباء أحيانًا تقطع أطلع من المنور الساعة 3 أو الساعة 2 الفجر أعملها، الاسانيسرات موجود ولها صيانة، الناس بتوضب هنا أكثر من أي حاجة، الحاجة أم جنيه يعملوها باتنين".
 
واختفت مؤخرا اللافتة التي تحمل أسماء رموز الفن المصري الذين عاشوا يوما بعمارة لطالما كانت رمز لقوة مصر الناعمة هي عمارة "الإيموبيليا"، وكان المخرج خالد الحجر الذي يقطن بنفس الشقة التي سكنت بها الفنانة ليلى مراد أكد رؤيته طيفا للفنانة الراحلة اختفى من مدخل جناحها الجنوبي.
 
وتعليقا على اختفاء اللافتة بسبب ما يشاع عن "عفريت ليلى مراد"، تواصلت "الوطن" مع زكي فطين عبدالوهاب، نجل الراحلة ليلى مراد، الذي أعرب عن اندهاشه من تلك الأحاديث رافضا التعليق على هذا الأمر مرددا جملة "كلام غريب".
 
المبنى عبارة عن جناحين، يحتوي الأول على 13 طابقاً والثاني على 11 طابقاً، وتطل على حديقة بنافورة من الرخام، وتحتوى على 370 شقة، كما أنها أول عمارة بها جراج تحت الأرض يسع نحو مائة سيارة، وكانت تحوى 27 مصعداً منها ما هو للخدم وما هو للأثاث وما هو لقاطنى العمارة، وما يميز العمارة أنها كانت تسبق الزمن في فكرة إنشائها.
 
شارك في بناء العمارة أكثر من 4 آلاف عامل، وتتميز بوجود نظام تدفئة خاص بها استمر لسنوات، حيث يتم وضع النفايات لكل شقة في مواسير ضخمة تصل إلى أسفل العمارة، وفيها يتم حرقها ومن خلال هذا الحرق يتم تزويد كافة الشقق بوسائل التدفئة عبر مجموعة من المواسير الضخمة التي ما زالت متواجدة حتى الآن كانت أول عمارة في مصر يوجد بها مرآب للسيارات تحت الأرض ويسع نحو 100سيارة.