كتب – روماني صبري 
 
كيف عززت معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية فرص السلام في المنطقة؟ وما الذي ستستفيدة دول الخليج من هذه المعاهدة؟ كيف يمكن تجاوز الخلافات العربية الإسرائيلية والتركيز على دعم الاستقرار في المنطقة؟ وهل سنشهد مستقبلا مزيدا من معاهدات السلام؟ .
 
إسرائيل سعيدة 
ولمناقشة ذلك قال "ليئور بن دور"، المسؤول في الخارجية الإسرائيلية، أؤكد لكم إن حكومة تل أبيب والشعب الإسرائيلي، سعداء جدا باتفاق السلام مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذا ثالث اتفاق سلام نوقعه مع دول عربية، وكانت البداية مع جمهورية مصر منذ أكثر من 40 عاما، ثم بعد ذلك جاءت اتفاقية السلام مع الأردن، وهذا العام مع دولة الإمارات." 
 
لنتحرر من شعارات الحروب 
مردفا عبر تقنية البث المباشر لفضائية "سكاي نيوز عربية"، كلما اتحدنا لتوسيع حلقة السلام في المنطقة فهذا يخدم مصالحنا المشتركة لنشر الأمن والاستقرار إلى جانب الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في الشرق الأوسط." 
 
ورأى :" قد حان الوقت لنتحرر من الشعارات القديمة التي تتحدث عن الحروب و العدوانية والكراهية، لنستبدل ذلك بالمضي قدما نحو التعاون  في كافة المجالات المشتركة منها الاقتصاد والسياحة والبحث العلمي والطب والاستثمارات، لافتا :" ثمة العديد من مجالات التعاون التي وجب ان نقوم بها من اجلنا ومن اجل الأجيال القادمة." 
 
لنتطلع جميعا لتعاون تقني 
بعد اتفاق السلام الإسرائيلي الإماراتي، ثمة حديث عن قرب توقيع معاهدات مقبلة متنوعة بين دول عربية أخرى وإسرائيل، ما هي استفادة دول الخليج من هذه الاتفاقيات، استراتيجيا عسكريا وأيضا على تصعيد تكنولوجيا المعلومات والبحث العلمي ؟ .
 
وردا على ذلك قال "يوسف مبارك" الكاتب البحريني، تتسع رقعة الانجاز وقياس التنمية لان الميدان وساحة العمل أصبحا على نطاق أكثر من الرقعة الجغرافية لإسرائيل فلسطين، ويجب أن نلتقي في منتصف المسافة، الطرفان الآن ممثلان بدولة الإمارات ودولة إسرائيل يجب أن يضعا لبنات الانجاز على الصعيد الدبلوماسي والتنموي والتفاهم الشعبي كما حصل مع القيادات منذ أيام.
 
مضيفا :" فهذا يساعدنا  لنلتفت خلفنا فنجد انجازات مباشرة يمكن البناء فوقها وأيضا حتى يتعامل العالم معنا كمنطقة بمقاس واحد بدلا مما كان يحدث سابقا، حيث يتم فصل جزء من التعامل على حجم العلاقة مع إسرائيل وسائر المنطقة، وهذا ما نتطلع إليه كشعوب عربية.
 
لافتا :" بخصوص مسالة التسلح، إذا بدأنا بسلام صحيح وتعاون بناء يصبح التسلح ليس كما في العقود السابقة كجبهتين، حيث كان الاستعداد الافتراضي لخوض حرب، والجبهة الآن شرقا وليست في الموقع التقليدي، نعم يجب أن نتطلع جميعا لتعاون تقني وليس في السلاح وعسكرة القطاع." 
 
تل أبيب تضج بالكثير من التخصصات
وبخصوص جلب تقنية التسليح الإسرائيلية إلى الدول العربية، بعد اتفاق السلام مع الإمارات، شدد "ليئور بن دور"، المسؤول في الخارجية الإسرائيلية على انه هناك الكثير من المجالات التي يمكن التعاون فيها، لافتا :" مثل الاستثمارات والسياحة والبحث العلمي والطب وخلق فرص عمل لمئات الآلاف من سكان المنطقة." 
 
مردفا :" ثمة من تعود النظر إلى إسرائيل من المنظور العسكري والأمني فقط، ولكن كثيرين يعلمون كل العلم أن تل أبيب تضج بالكثير من التخصصات غير الأمنية والعسكرية، ونرحب بالسلام مع الإمارات، ولنعمل مع بعضا البعض من اجل تحسين أوضاعنا، وأيدي إسرائيل ممدودة لأي دولة عربية لاسيما الإمارات كونها وقعت على اتفاقية السلام معنا."