قال الدكتور مصطفى الوزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن إدارة الآثار المستردة رصدت عرض مجموعة قطع أثرية تنتمي لحضارات مختلفة منها 32 قطعة مصرية من بينها رأس تمثال للملك توت عنخ آمون في صالة مزادات بريطانية.

 
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حضرة المواطن»، المذاع عبر فضائية «الحدث اليوم»، مساء الثلاثاء، أن هذه القطع خرجت من مصر خلال ستينيات القرن الماضي وعُرضت في دول كثيرة منها ألمانيا، وتكساس، وفيينا، وإسبانيا.
 
وتابع أنه في هذا الصدد، خاطبت الإدارة 4 جهات رسمية منها «الخارجية» للتواصل مع السفارة المصرية في لندن لوقف بيع جميع القطع الأثرية المصرية المعروضة للبيع، وليس لتمثال توت عنخ آمون فقط، لحين تقديم صورة من سندات الملكية وشهادات التصدير الخاصة بهذه القطع.
 
وواصل: «خاطبنا المزاد أيضًا للتأكد من شرعية حصوله على تلك القطع، وكذلك خاطبنا منظمة اليونسكو لدعم مصر في استرداد القطع حال التأكد من خروجها بطريقة غير شرعية»، مشيرًا إلى عقد الدكتور خالد العناني جلسة طارئة باللجنة القومية للآثار المستردة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة القطع المصرية.
 
وتحركت وزارة الآثار بالتعاون مع وزارة الخارجية، لوقف بيع رأس تمثال للملك توت عنخ آمون في صالة مزادات كريستيز بلندن يومي 3 و4 يوليو المقبل.