كتب - محرر الأقباط متحدون ن.ي

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية، مقالا حول مشاركة قطر في القمة التي دعت لها المملكة العربية السعودية، حيث سيحضر رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.
 
وأشار المقال إلى أن هذا الحضور سينظر إليه على أنه أكبر مؤشر على تحسن العلاقات بين الجانبين، بعد المقاطعة التي حدثت بين السعودية والبحرين والإمارات ومصر، من جانب، وبين قطر من جانب أخر.
 
وأشار كاتب المقال باتريك وينتور، إلى أن العاهل السعودي دعا أمير قطر لحضور القمة الطارئة لمجلس التعاون الخليجي بشأن الدور الإيراني المزعوم في مهاجمة الملاحة في الخليج وفي تهديد ومهاجمة منشآت نفطية خليجية، كما تم السماح  لطائرة قطرية تقل دبلوماسيا مشاركا في القمة بالهبوط في السعودية لأول مرة منذ عامين.
 
ولفت الكاتب إلى أن قطر تبدي تأييدها للاتفاق النووي الإيراني على النقيض من السعودية والبحرين والإمارات، تبدي تأييدها للاتفاق النووي الإيراني، ولكنها في نفس الوقت لا تريد إبعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجاهل دعوة واشنطن للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة