الأقباط متحدون - سطور جديدة من حياة الأديب العالمي نجيب محفوظ تكشفها نجلته.. مبارك سلّمه قلادة النيل مزيفة!
  • ٠٠:٤٧
  • السبت , ٢٦ اغسطس ٢٠١٧
English version

سطور جديدة من حياة الأديب العالمي نجيب محفوظ تكشفها نجلته.. مبارك سلّمه قلادة النيل مزيفة!

٤٥: ٠٦ م +02:00 EET

السبت ٢٦ اغسطس ٢٠١٧

أرشيفية
أرشيفية

كتبت – أماني موسى

ألتقت الإعلامية منى الشاذلي، مع أم كلثوم نجلة الأديب العالمي نجيب محفوظ.
تحدثت أم كلثوم عن جائزة نوبل وكشفت أن الكاتب الكبير توفيق الحكيم قد قال لوالدها بأنه لن يحصل على الجائزة، بينما كانت والدتها على يقين بأنه سيحصل عليها.
 
أوضحت في لقاءها ببرنامج "معكم منى الشاذلي"، سبب عدم سفر الأديب الكبير لاستلام جائزة نوبل، قائلة إنه لم يكن محبًا للسفر، وأرسلها مع أختها فاطمة لاستلام الجائزة، مضيفة:" لم يغير شيء في جدوله اليومي وذهب للقاء الحرافيش وأصدقائه".
 
مشيرة إلى أن والدتها كانت أول مَن أخبرت الأديب الكبير بالجائزة فقال لها هل هذا حلمك واستكمل نومه، إلى أن تحدث له أحد ما في جريدة الأهرام، فلم يكن متأثرًا، حتى جاءه السفير السويدي وأيقن بصحة الخبر.
 
وأضافت أنها وباقي أفراد الأسرة رفضوا السفر أيضًا لأنهم لا يحبون الزحمة والأضواء ولكن بعد إصرار من مؤسسة نوبل، وبعد محاولات الأديب الكبير سافرت بصحبة شقيقتها فاطمة لاستلام الجائزة.
 
وفي هذا الوقت كان والدها في القاهرة وكان يتابع الحفلة على القنوات الفضائية، وكان سعيدًا بوجودها مع أختها في الحفلة.
 
موضحة أنه تبرع بقيمة الجائزة للأعمال الخيرية، من خلال وضعها في أحد البنوك وتوزع الفائدة على هذه الأعمال عن طريق جريدة الأهرام.
 
وتابعت: "رغم عشائي مع الملك السويدي وزوجته، لكنني كنت غاضبة من صعودي على الخشبة لاستلام الجائزة والتقاط الصور.. شعرت أنه كابوس".
 قلادة النيل مزيفة ومحفوظ لم يخبر أحد حتى وفاته!
 
وكانت الصاعقة التي ألقتها أم كلثوم في وجه الجمهور هي أن الرئيس الأسبق مبارك قد سلم والدها قلادة النيل مزيفة عام 1988.
 
وتابعت، أنه بمجرد وصول والدها الراحل لمنزله عقب تكريم الرئيس الأسبق له، اكتشفوا أن القلادة الممنوحة له مزيفة وليست من الذهب الخالص كما هو متعارف عليه، قائلة، :"والدتي قالت هذه ليست ذهبًا، وأخذت الجائزة للجواهرجي واكتشفت أنها فضة مطلية بالذهب، وتأكدت أنها مغشوشة، مستطردة، ووالدي لم يهتم بالأمر ولم يخبر أحدًا إلى أن رحل عن الدنيا".
 
محاولة اغتياله
وعن محاولة اغتياله في مطلع التسعينات، قالت أم كلثوم، أن أحد الأشخاص تقدم إليه وهو يستقل السيارة، فظن أنه أحد معجبيه، ولكنه طعنه بالسكين في رقبته، وقال والدها وقتها بأنهم "نفذوا تهديدهم"، دون أن يفصح عن أسماء محددة أو أشخاص.
 
أضافت أن والدها وصف إحساسه آنذاك، بأن "وحش غرز أنيابه في رقبته"، كاشفة أن والدها بعد الحادث فقد القدرة على الكتابة تمامًا، إلى أن نصحه أحد الأطباء بالعودة للكتابة، والمحاولة من جديد بعد أن أثر الحادث على ذراعه اليمنى.
 
تابعت، أن والدها كان يشعر بالشفقة تجاه منفذ محاولة اغتياله، قائلاً: تعرض لغسيل مخ من الجماعات المتطرفة، وكان يرى أن هذه الفئة مضحوك عليها".