الأقباط متحدون - الإرهاب والعيد... وتقارير السفراء
أخر تحديث ١٣:٢١ | السبت ١٨ يوليو ٢٠١٥ | ١١أبيب ١٧٣١ ش | العدد ٣٦٢٥السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

الإرهاب والعيد... وتقارير السفراء

الإرهاب والعيد... وتقارير السفراء
الإرهاب والعيد... وتقارير السفراء
خواطر العرضحالجي المصري د. ميشيل فهمي
لسادة أصحاب السعادة سفراء:

الولايات المتحدة الأمريكية

المملكة المتحدة 

جمهورية ألمانيا الإتحادية

وبقية بعض السفراء الأُخرٌ 
 
تعيشون بيننا، وتتجولون في شوارعنا، وترون بأعينكم واقعنا وطُرق معيشتنا ، وكيف نواجه مشاكلنا وأزماتنا ، وتسمعون أقوالنا وأراؤنا في كل مناحي ونواحي حياتنا كمصريين ، لكن تٓغْمِضّ عيونكم وتُصٓمّ آذانكم ويٓسْودّ ضميركم عندما تجلسون وتجتمعون مع عملاؤكم في سفاراتكم وتستمعون لهم بعد - تأبيجهم الدولاري - لتكتبون الزيف في تقاريركم أن مصر غير آمنة وغير مُستقِرةّ وأن الإرهاب بها قوي ...الي آخر تُرهاتُكم السياسية المُتعمدة التضليل.
 
وعند هذا الحد ، وٓجٓبٓ ســـؤالكم:
 
هل شاهدتم وسمعتم إحتفالات الشعب المصري بعيد الفطر المُبارك أمس واليوم ؟ وسأوافيكن ببعض الصور الاي لا تخطؤها العين الموضوعة في الرأس الغير حاقد أو مُغْرِضّ.
 
في أٓوْجّ تهديدات الإرهاب المُدْعٓمّ بأجهزة مخابراتية دولية قد تكون أجهزة دولكم من المساهمين فيها ، مع غيركم من دول إيران وتركيا وبتمويلات قطر ، خرج الشعب المصري بالملايين مع نساؤهم وأطفالهم الي الشوارع والميادين والي أحضان النيل في كافة المحافظات ، مُمْتلئين بكل مظاهر وأحاسيس الفرحة والبهجة ، في تٓظاهرة شعبية تِلقائية ضد الإرهــْاب الدولـــــي مُتسلحين بإرادة حُب الحياة والأمل القوي في المُستقبل في مقاومة ضد أسلحة ســـلْبّ الحياة وتدمير الوطن والقضاء علي آمال المواطنين . 
 
هل شاهدتم ذلك وسمعتم ذلك؟ 
 
أم شاهدتم فقط ما قامت به شرطة مصر الباسلة من القضاء أمس علي ٦ من جرذان الإرهاب حاولوا تسويد فرحة المصريين ،وتمت ترجمة ذلك بلغتكم الشرطة المصرية تقتل ٦ من المتظاهرين ؟ في ذات الوقت قام إسلامي أمريكي من أصول كويتية بقتل ٤ من جنود مشاة البحرية وتم قتله من الشرطة الأمريكية ، وهل حلال قتل الإرهابيين من شرطة أمريكا ، حرام قتلهم من شرطة مصر ؟ 
 
وألم تسألوا أنفسكم عن سبب إرادة حب الحياة القوية هذه لدي الشعب المصري في مواجهة هذا الإرهاب ؟ وراء ذلك ملحمة وطنية من حب جارف وثقة كاملة غير مسبوقين من شعب لرئيسه ، لأول مرة في تاريخ مصر القديم والحديث ، ويمكن القول لأول مرة في تاريخ هذا العالم ، هذا الحُب وهذه الثقة هما الطاقة اللامحدودة التي هي زاد وزُوادٌ الشعب المصري وقواته المسلحة وشرطته في مقاومة الإرهاب الدولي والإقليمي وطوابيره الخامسة من عملاؤكم في الداخل ..
 
ستتبع فرحة العيد التظاهرية هذه ، أفراح وأفراح بعد أيام قليلة ، بمناسبة الإنجاز الأسطوري الذي سيؤدي الي إفتتاح قناة السويس الجديدة هدية مصر للعالم ورفاهيته ونمائه ، فيا تري ماذا ستكون تقاريركم في هذا الشأن ؟ 
 
وهل سنري في تقاريركم يوم من الأيام في المستقبل القريب هتاف مصر التي يملأ ســــماء مصر التي تعيشون تحتها ، ويهز الأرض التي تعيشون عليها ، وهو هتاف: تحيا مصر.

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter