الأقباط متحدون - أسقف بني سويف يرأس قداس عيد نياحة الأنبا اثناسيوس الثاني
أخر تحديث ١٦:٣٤ | السبت ١٤ نوفمبر ٢٠١٥ | ٤ هاتور ١٧٣٢ ش | العدد ٣٧٤٦ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

أسقف بني سويف يرأس قداس عيد نياحة الأنبا اثناسيوس الثاني

أسقف بني سويف يرأس قداس عيد نياحة الأنبا اثناسيوس الثاني
أسقف بني سويف يرأس قداس عيد نياحة الأنبا اثناسيوس الثاني

بني سويف : جرجس وهيب
رأس نيافة الحبر الجليل الأنبا غبريال أسقف بني سويف وتوابعها ولفيف من الإباء الكهنة بمطرانيه بني سويف قداس عيد نياحة مثلث الرحمات المتنيح الأنبا اثناسيوس الثاني مطران بني سويف والبهنسا ال 15 وذلك بدير الشهيد العظيم مار جرجس بسدمنت الجبل

وامتدت حبرية   المتنيح الأنبا اثناسيوس الثاني مطران بني سويف والبهنسا من عام 1962 وحتي 2000 أي 38 عاما وكان خلال هذه الفترة بحق إيقونة حب وعطاء  وشمعة تحترق من اجل أن تضيء لكل من حولها ويقدم الحب للجميع

وكان له بالإضافة إلي صفاته الروحية العديدة بعد نظر ورؤية مستقبلية ثاقبة فوضع حجر الأساس لعشرات المشروعات والتي وضح أهميتها بعد ذلك بسنوات طويلة من بينها بيت الطلبة والطالبات ودار المسنين ودار لإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة ومدرسة سان مارك

وولد الأنبا اثناسيوس بمدينة المحلة الكبرى في 2 مايو عام 1923 من أسرة كهنوتية معروفة باسم عائلة القسيس ورسم شماسا عام 1932 وتدرج في مراحل التعليم حتي حصل علي ليسانس الآداب عام 1944 قسم اللغة الانجليزية وبكالوريوس التربية وعلم النفس عام 1952 من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وعمل مدرسا للغة الانجليزية بأسوان في الفترة من 1944 وحتي 1947 ثم عمل مدرسا بالتعليم الثانوي من عام 1947 وحتي الرهبنة وحصل علي بكالوريوس العلوم اللاهوتية من الكلية الاكليركيه بالقاهرة عام 1953 وقام بتدريس العهد الجديد في الكلية الاكليركية عام 1954 وسيم راهبا في 7/9/1958 في دير السريان العامر بوادي النطرون باسم الأب مكاريوس السرياني بيد المتنيح الأنبا ثاؤفيلس أسقف الدير ثم نال درجة قس ثم قمص وصار أمينا للدير وفي عام 1962 عينة البابا كيرلس نائبا باباويا علي بني سويف بعد نياحة مطرانها الأنبا اثناسيوس الكبير وفي 9/9/1962 سيم أسقفا لبني سويف والبهنسا بيد قداسة البابا كيرلس السادس وفي عام 1978 قام قداسة البابا شنودة الثالث بترقيته لرتبة مطران وكتب المتنيح الأنبا اثناسيوس العديد من الكتب في تفسير العهد الجديد وعين سكرتيرا للمجمع المقدس وعضوا دائما عاملا بمجلس الكنائس العالمي وأيضا مجلس كنائس الشرق الأوسط لمدة 30 عاما وخلف نيافة الأنبا صموئيل في إدارة أسقفية الخدمات في الفترة من 1981 وحتي 1985 واختير عضوا في الوفد القبطي للمؤتمر العالمي للمسيحيين في فلسطين ونال جائزة العمل الاجتماعي وعدة أوسمة من دول مختلفة من بينها اثوبيا بيد الإمبراطور هيلاسلاسي وجاهد مع مرض السرطان لعدة سنوات وتنيح في صباح الخميس الموافق 16/11/2000 ورأس الصلاة علي جثمانه الطاهر المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث وبحضور 45 من الآباء المطارنة والأساقفة والمئات من الكهنة وعشرات الآلاف من أبناء الشعب القبطي.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter