الأقباط متحدون - ابن بطوطة شيخ رحالة الشرق
أخر تحديث ٠٤:٤٣ | الخميس ٩ يوليو ٢٠١٥ | ٢أبيب ١٧٣١ ش | العدد ٣٦١٦السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

ابن بطوطة شيخ رحالة الشرق

ابن بطوطة شيخ رحالة الشرق
ابن بطوطة شيخ رحالة الشرق

كتب – محرر الأقباط متحدون
ولد "أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يوسف اللواتي الطنجي بن بطوطة بن حميد الغازي بن القريش العلي" في مدينة طنجة بالمغرب عام 1304م.

تسمّى باسم أمه بطوطة، ويرجع نسب ابن بطوطة إلى القبيلة الأمازيغية المعروفة بـ لواتة. وفي يونيو عام 1325 في عمر الحادية والعشرين، رحل ابن بطوطة من مدينته متوجهًا لمكة لأداء فريضة الحج في رحلة قد تستغرق ستة عشر شهرًا، لم ير بعدها المغرب لمدة أربعٍ وعشرين عامًا.

كان أبوه فقيهًا يشتغل بالقضاء وكان يعده ليكون خلفًا له، لذلك حفظ ابن بطوطة القرآن، ودرس العلوم الدينية، والأدب والشعر، فشبَّ تقيًّا ورعًا، محبًّا للعلماء والأولياء، ولكنه لم يُتم دراسة الفقه بسبب رغبته في السفر والترحال؛ فكان خروجه إلى الحج، وهو في الثانية والعشرين من عمره، نقطة التحول في حياته، إذا ارتدى منذ ذاك الحين ثوب الترحال وأخذ يجوب أرجاء العالم الإسلامي.

بداية رحلاته
بدأت مع سفره لمكه، حيث مر بكل من تلمسان، بجاية، وتونس التي مكث فيها ما يقارب الشهرين، وقد اختار عروسًا من مدينة صفاقس، والتي كانت الأولى في سلسلة زيجاته التي ميزت أسفاره.

ووصل ابن بطوطة إلى ميناء الإسكندرية، التي كانت جزءًا من إمبراطورية المماليك البحرية آنذاك، وقضى فيها هدة أسابيع ثم توجه للقاهرة، وضم رحلة إلى وادي النيل من خلال هذا الطريق، ثم إلى شرق ميناء على البحر الأحمر في عيذاب، ولكن عندما شارف على الوصول، أجبرته ثورة محلية في البلاد على الرجوع.

عاد ابن بطوطة إلى القاهرة وقام برحلةٍ ثانية كانت هذه المرة إلى المماليك التي تسيطر على دمشق، قابل خلال زيارته الأولى رجل علم الشيخ أبو الحسن شادلي الذي تنبأ له بأنه لن يصل إلى مكة المكرمة إلا من خلال السفر عبر سوريا.

سافر إلى دمشق وسوريا وفلسطين والمدينة المنورة، حيث استكمل حجه وحصل على لقب "الحاج"، كما زار بلاد العراق وبلاد فارس.

ويعد أبن بطوطة من أعظم الرحالة المسلمين وأوسعهم شهرة، وسمي بشيخ الرحالين لكثرة طوافه في الآفاق، فقد أمضى ثماني وعشرين عامًا من حياته في أسفار متصلة ورحلات متعاقبة، فكان أوفر الرحَّالين نشاطًا واستيعابًا للأخبار، وأشهرهم عناية بالحديث عن الحالة الاجتماعية في البلاد التي تجوَّل فيها، كما كان من المغامرين الذين دفعهم حبُّ الاستطلاع إلى ركوب الكثير من الصعاب.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter