الأقباط متحدون - الطيار سمير عزيز يكشف لـقضايا مثيرة للجدل كواليس 4 حروب شارك فيها
أخر تحديث ١٢:٣٦ | الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠١٤ | ٩هاتور ١٧٣١ ش | العدد ٣٣٨٩ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

الطيار سمير عزيز يكشف لـ"قضايا مثيرة للجدل" كواليس 4 حروب شارك فيها

الطيار: حسني مبارك حاول إنقاذ 50 طائرة ولكنه بطئ في اتخاذ القرار
عزيز: عبدالحكيم عامر لم يكن سبب النكسة
إعداد وتقديم - عزت بولس
قال اللواء طيار سمير عزيز ميخائيل، إنه لم يشعر في حياته يوما بالخوف، رغم تعرضه للموت عشرات المرات، مؤكدا أن الطيار "لو خاف يموت"، مشيرا إلى أن اللواء أحمد كمال المنصوري، قال عنه: "الطائرة التي يقودها تئن منها الأشجار".
 
وأضاف عزيز، في تصريحات لبرنامج قضايا مثيرة للجدل، الذي يقدمه الإعلامي عزت بولس، علي شاشة الأقباط متحدون، أنه خاض أربعة حروب، وهي حرب اليمن، وحرب 1967، والاستنزاف، وحرب عام 1973، وكان عمره لا يتجاوز الثلاثين عاما. 
 
 وعن نكسة 1967 يقول: "كنا بنعمل شو وقلب بجد، ولو كان لدينا سلام لكان أختلف الأمر تماما، والعدو الإسرائيلي دمر أكثر من 200 طائرة في "يوم الجحيم"، موضحا، أن يوم الجحيم هو اليوم الذي دمرت فيه إسرائيل المطارات المصرية، وبعدها جاءت لنا أوامر فورية بمغادرة المكان لأنه بات استهداف الطيارين أنفسهم هو الخطوة القادمة.
 
وتابع عزيز: أن حسني مبارك أخذ الطائرات المتبقية وكان عددهم حوالي 50 طائرة وهرب بهم من غرب القاهرة إلي الأقصر وهو مكان غير متوقع أن يصل إليه الإسرائيليين ولكنهم وصلوا نتيجة المعلومات الغير كافية التي كانت لدينا دمرت وهي علي الأرض، مشيرا إلى أن خطة انسحاب الجيش في 67 كانت مخزية جدًا، ولم تتم بخطة مدروسة ومحكمة.
 
وأشار عزيز إلى أن المعلومة المتداولة بين الناس أن سبب هزيمة 67 هي أن عبد الحكيم عامر كان في الطيارة، ومنع الضرب أو تقيد المدفعية، معلومة غير صحيحة لان تقيد المدفعية في مكان الطائرة فقط وليس في مصر كلها.
 
ويروي عزيز، أنه بعد الهزيمة ذهبنا إلى الجزائر، والقيادة الجزائرية طلبت أن نهاجم حاملة طائرات أمريكية بطيارتين بهم قنبلتين!مشيرا إلى أنه بكى ثلاث مرات في حياته مرة منهم عندما سمعت جمال عبد الناصر وخطاب التنحي.
 
ويضيف: بعد هزيمة 67 بأقل من شهر حدثت موقعة رأس العش، وضربنا العدو يوم 14، و15 على شريط قناة السويس ضرب مبرح، وبعدها قمنا بتدمير المدمرة إيلات ولم نفقد الأمل بعد النكسة، مشيرا إلى أن "الطيار محمد حسني مبارك قائد القوات الجوية وطيار قاذفات قنابل: كان يملك ذاكرة مرعبة، وكان يأخذ قرارت متأخرة شوية، عكس الطيار المقاتل كان لازم يبقى سريع البديهة والقرار في نفس الوقت". 
 
وعن الأوضاع الحالية، يؤكد عزيز: "أنا مع السيسي وأؤيده 400%، وأؤكد لك لولاه لكنا أصبحنا أسوأ من ليبيا، ويضيف لست خبير في السياسة ولكن أعتقد أنه لولا العلاقات الدولية، لكان التعامل مع الإخوان أختلف، ففرقة صاعقة واحدة من الجيش "تمسك عيال الإخوان تنفضهم وتقلبهم زي الشراب".
 


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter