الأقباط متحدون - الكتف ده زاد.. والكتف ده ميه.. إلا الجنسية المصرية
أخر تحديث ٢١:٣٥ | الثلاثاء ٢٠ مايو ٢٠١٤ | بشنس ١٧٣٠ ش١٢ | العدد ٣١٩٥ السنة التاسعه
إغلاق تصغير

شريط الأخبار

الكتف ده زاد.. والكتف ده ميه.. إلا الجنسية المصرية

الرئيس المعزول محمد مرسي
الرئيس المعزول محمد مرسي

 بقلم: حمدي رزق
من لا يملك منح من لا يستحق الجنسية المصرية، إلا قليلا، 24 ألف فلسطينى حصلوا على الجنسية المصرية منذ مايو 2011، منهم 8 آلاف حصلوا عليها فى عهد مرسى، (من حوار الأهرام مع اللواء حسين الريدى، مساعد وزير الداخلية لمصلحة الهجرة والجنسية).

ولأنه متهم بالتخابر مع حماس وغيرها، حتماً ولابد أن يأمر رئيس الجمهورية بمراجعة قرارات منح الجنسية المصرية، التى أفرط فيها وفرط فيها الرئيس المتهم، مطلوب مراجعة تخص الأمن القومى، مراجعة شاملة لا تستثنى أحداً.

العياط لم يكن أبداً يعمل لصالح الأمن القومى المصرى، متهم بالتخابر، عميل إخوانجى عمل بجد لصالح التنظيم الدولى، كان يدعم الجناح العسكرى الإخوانى فى الأرض المحتلة بتجنيس عناصره للتسلل إلى مصر لتفخيخ المصريين حال سقوطه، وقد كان.

لابد من مراجعة شاملة لكل قرارات منح الجنسية الـ24 ألفا، لأن المجلس العسكرى- أيضا- لم يكن خالص القرار طوال هذه السنوات الثلاث العجاف، كثيرا ما خضع لابتزاز الإخوان، ألم يفرج طنطاوى عن الشاطر ومالك لأسباب صحية وهمية؟ ألا يشك أن من بين قرارات منح الجنسية ما تم تحت ضغوط إخوانية؟!!

24 ألف جنسية فى ثلاث سنوات، هذا جيش جرار، بالذمة هل هناك دولة عربية تغدق من جنسيتها على إرهابيين هكذا باسم القضية؟ دعم القضية الفلسطينية بدعم التمسك بالجنسية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية السليبة، لا التجنس بالجنسية المصرية!!.

حسنا تم سحب الجنسية من محمود الزهار و11 من أفراد عائلته الحمساوية، ماذا عن بقية الـ8 آلاف حمساوى (فى عصر مرسى)، تخيلوا 8 آلاف حمساوى صاروا مصريين ونحن آخر من نعلم، هل يخلص هؤلاء للأمن القومى المصرى، أم للتنظيم الدولى للإخوان، أم يشكلون نواة الجناح العسكرى للإخوان؟.. وقد كان.

ليس كلهم، إلا قليلا، ولكن لا أستثنى منهم أحدا إلا بعد التوقيف والتبين، هؤلاء يشكلون طابورا خامسا حمساويا داخل الدولة المصرية، طابور طوله 24 ألف فلسطينى إلى أن يثبت العكس، لابد من قطع الشك باليقين، افحصوا القرارات الرئاسية بمنح الجنسية، التى مررها موسى أبومرزوق عن طريق بوابة الخيانة المعروفة باسم بوابة العياط، وأعلنوا النتائج بشفافية، واسحبوا الجنسية من كل حمساوى يشكل خطرا على الأمن القومى المصرى، وهم كثر من أمثال الزهار وعائلته.

قطع لسان من يقول إننا ضد القضية، أو ضد الشعب الفلسطينى، الكتف ده زاد، والكتف ده ميه، ولكن نحن ضد اهتبال الجنسية المصرية غنيمة لتمرير مخططات إخوانية، الجنسية المصرية للمخلصين للدولة المصرية ليست لأعضاء المنظمات الإخوانية الإرهابية!!

نقلآ عن الرأي


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع