الأقباط متحدون - هو سيسينا وليس سيسيهم
أخر تحديث ٠٨:٢٨ | الثلاثاء ١٣ مايو ٢٠١٤ | بشنس ١٧٣٠ ش٥ | العدد ٣١٨٨ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

هو سيسينا وليس سيسيهم

حمدي رزق
وعلق «القرضاوى» على تصريحات باراك، وزير الدفاع الإسرائيلى (السابق)، الذى دعا واشنطن لتأييد السيسى: «هو سيسيهم وليس سيسينا»، وهم الذين فرحوا به، وانشرحت به صدورهم.

فعلا إن تاب القرضاوى عن الخطابة.. يعرض (بالضاد)، من التعريض، وهو فعل أمر، القرضاوى عبد القطرى، عرّض يا قرضاوى.. يعرّض القرضاوى، تحشم يا قرضاوى، يتحشم القرضاوى، ويمتنع عن صعود المنبر لعشر جمع متواليات، حذار.. الإمارات ممنوع الاقتراب.. تؤمر سيدى، أما مصر، فعرضها مستباح، عرض مستمر. القرضاوى عنده هسس، مريض بالسيسى، وهو مرض عقلى من عوارضه الخرف، زاده الله خرفا.

سكتنا له دخل بحماره، خرف يهرف، ألا تمسك عليك لسانك يا رجل؟ مالك ومال المصريين يا قطرى الجنسية، ألم تفاخر بقطريتك، أمس؟ خليك فى قطرك، وامسح ريالاتك القطرية، الريال يساوى 1.9351 جنيه مصرى، الريال يكسب، عملة العمالة رخيصة.. وإن سجلت فى بورصة الخيانة ارتفاعا!!

لست بعيدا عن الحساب يا هذا، الصاع صاعان، والصاع المصرى بألف مما تعدون فى قطر، مصر ليست ملعبك، العب غيرها، والانتخابات المصرية ليست مسرحك، على الأقل مصر فيها انتخابات ليس فيها انقلابات، متى كانت الانقلابات حلالا، وفى أى شرع ودين كانت الانتخابات حراما، حرمت عليك عيشتك، أتحرم انتخاباتنا، وتحلل انقلاباتهم؟ الساكت عن انقلاب تميم شيطان أخرس، خرست ليه يا عكر؟!

أأذكّرك بفتواك بشذوذ الرجل الذى يؤويك؟ يا عيب الشوم، العيبة على الشيبة، ويقال للخرف يا شايب يا عايب، يوما ما- وهو قريب- لن يسكت عنك تميم، سيطردك من الإمارة والنفس أمارة، ولن تجد مكانا يؤويك، لن تجد قبرا يتاويك، حتى الغراب سيأنف أن يواريك!!

السيسى سيسينا، زعيم المصريين يا عويل، سيسينا ليس سيسى الإخوان والتابعين، سيسينا غصب عن حبة عينك، سيسينا وحبيبنا رغم تعريضك يا مفتى الغبرة، والغبرة بطحاء فى قطر يقال لها السيلية، بها قاعدة العيديد الأمريكية، القرداوى لا يرى القاعدة وهو قاعد على الكنز، كالعم دهب يحصى الريالات الذهبية.

والله واشتغلت فى السمين يا شيخ يوسف، الشاعر بالاثارة عبدالرحمن بن يوسف القرداوى سيرث مليارات من دماء المسلمين، الدم الحرام سيطاردك حتى باب القبر، القرداوى رجله والقبر..!

عجبا، ألا تزال عمامة الأزهر تاجا فوق رأسك، اخلعها يا هذا، أسأت إلى العمامة، لعل شيخ الأزهر يبين كرامة، فلينزعها الطيب عنه، وليمش عاريا فى شوارع الدوحة يتسول شرفا، لله يا محسنين، حق علينا أن نقلب الضاد دالا، وننعاك يا قرداوى، يخيبك يا مرسى، كلامه حكم، فاكرين «لو مات القرد.. القرداوى يشتغل إيه»؟!.
نقلآ عن المصري اليوم


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع