الأقباط متحدون - أنور السادات للحكومة: لا أجد آليات لمراقبة آداؤكم ولا تطمينات لنزاهة الإنتخابات القادمة
أخر تحديث ١٩:٥٣ | الاربعاء ١٧ يوليو ٢٠١٣ | ١٠ أبيب ١٧٢٩ ش | العدد ٣١٩٠ السنة الثامنة
إغلاق تصغير

أنور السادات للحكومة: لا أجد آليات لمراقبة آداؤكم ولا تطمينات لنزاهة الإنتخابات القادمة

 محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية
محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية
خاص الاقباط متحدون

 وجه محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " لحكومة د / حازم الببلاوى عدة أسئلة تعتبر من الجوانب الشائكة التى تحتاج لتوضيح وإجابات شافية حتى تلقى الحكومة من الشعب والقوى السياسية الدعم والتعاون الذى يساعدها على تحقيق مهامها والعبور بمصر من أزمتها الراهنة.
حيث تساءل السادات عن
 
1-  آليات مراقبة هذه الحكومة فى ظل عدم وجود برلمان منتخب يقوم بتلك المهمة إلى جانب أن الدستورالذى ينص علي التزام الحكومة بتطبيق السياسة العامة للدولة يعد معطلا بموجب خارطة الطريق التى وضعها الرئيس المؤقت والقوات المسلحة.
 
2-  بموجب أجندة المرحلة الانتقالية التى رسمها الإعلان الدستورى الصادر من رئيس الجمهورية المؤقت فإن الحكومة ستكون مراقبة لكل تفاصيل المرحلة الانتقالية ومشرفة على كل العمليات الانتخابية التى تجرى فيها سواء الاستفتاء على الدستور أو الانتخابات البرلمانية والرئاسية . فما هى ضمانات شفافية ونزاهة تلك المراحل فى ظل وجود وزراء حزبيين؟ 
 
3-  ماهو مستقبل التسويات وعمليات التصالح التى تمت مع بعض رجال أعمال نظام مبارك ، وماذا سيتم بشأن إتهام الرئيس السابق مرسى وبعض من مساعديه وقيادات جماعته بالتخابر والهروب من سجن وادى النطرون إلى جانب تحريض قيادات الحرية والعدالة على العنف. وماهومصيرالمفاوضات التى تمت مع صندوق النقد الدولى بعد الدعم الذي أعلنت دول خليجية تقديمه لمصر.
 
وطالب السادات حكومة الببلاوى بإعتبارها حكومة كفاءات أن تثبت للمصريين أن هناك فرقًا كبيرًا بين حكم الفساد والمتمثل فى مبارك ونظامه.. و حكم الجهل المتمثل فى مرسى وجماعته.. وبين حكم الكفاءة. متمنيا للببلاوى وحكومته التوفيق فى تحقيق مهامهم الوطنية
 

 


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter