الأقباط متحدون - مقال بالحياة اللندنية يبحث أخونة الدولة ثقافياً
أخر تحديث ٠٤:١٣ | الأحد ٢١ اكتوبر ٢٠١٢ | ١٠ بابة ١٧٢٩ ش | العدد ٢٩٢٠ السنة الثامنة
إغلاق تصغير

مقال بالحياة اللندنية يبحث "أخونة" الدولة ثقافياً

جانب من تظاهرات الاخوان
جانب من تظاهرات الاخوان
نشرت صحيفة "الحياة"، اللندنية، مقالاً، الأحد 21 أكتوبر، للكاتب الصحفي، والباحث أسامه الغزالي، تحدث فيه عن أخونة الدولة ثقافياً.
وطرح المقال  تسائلاً تحت عنوان: "هل تخطط جماعة الإخوان المسلمين بتنظيمها التظاهرات وبمحاولاتها تغيير طبيعة مؤسسات الدولة في مصر، لثورة ثقافية يقودها رئيس الدولة؟".
ورد بإجابة قال فيها: "الأكثر احتمالاً هو أن كل المؤشرات توحي بذلك."
 
أضاف: "إذا كان كثيرون في مصر يحذرون من أخونة الدولة فهذا لا يعني بالضرورة أن الصورة واضحة وأن الخطر ماثل، فالخطاب السياسي البراجماتي في مصر تبسيطي لدرجة إضعاف قدرة الكثيرين على إدراك التحولات التدريجية في الخطاب الرسمي، واعتبار ما يجري تغييرات في بعض الأشخاص وفي بعض الممارسات الثانوية، فيرتبون على ذلك نتائج ثانوية، لكن الحقيقة هي غير ذلك تماماً".
 
واستشهد الكاتب بمثال، علاقة الرئيس بالمساجد، وإصراره على الخطابة فيها. 
وقال: "لقد حذر إعلامي ذو شعبية واسعة هو محمود سعد من أن هذا قد يغري ممثلي تيارات سياسية غير التيار الذي ينتمي إليه الرئيس بأن يفعلوا مثله، لتتحول المساجد، بعد ذلك، إلى ساحات للتدافع الحزبي بعد أن كانت هي الساحات الجامعة، ساحات التناغم التي تنتهي على عتباتها الخلافات".
 
تابع: "لكن هذا بالضبط هو ما يريده الإخوان، وبينهم الرئيس، أن يكون المسجد قلب الجماعة السياسية المصرية. وهذا هو جوهر المسيرة السياسية التي بدأت بتحويل الساحات العامة، وآخرها -وليس أولها- ميدان التحرير القاهري، إلى ساحة للصلاة وللتدافع السياسي، في آن واحد". 
وأشار الكاتب إلى أن بداية الصلاة في الساحات العامة وتسييس الشعائر يرجعان إلى سبعينات القرن الماضي، عندما أسس المرشد الثالث لجماعة الإخوان الشيخ عمر التلمساني، بالتعاون مع وزير الداخلية ممدوح سالم ومدير مكتبه النبوي إسماعيل، لبعث الإسلام السياسي، بفصائله التي تعمل اليوم في مصر، من موات تسببت به مواجهاته مع الدولة بين 1954 و1965.
 
موضحاً أن الثورة الثقافية مصطلح يثير الخوف لدى كل من يملك ذاكرة تاريخية، فهو يذكر بالثورة "البروليتارية" الثقافية العظمى التي أطلقها "ماو تسي تونغ" في 1966 ، وظلت تلطم وجوه الصينيين وتهز الأرض تحت أقدامهم حتى 1976، وكان هدف تلك الثورة فرض أرثوذكسية شيوعية على مجتمع اعتبر "ماو" والمجموعة المحيطة به أنه لم يكن شيوعياً بما يكفي.

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.