د. بولا وجيه... الحياة مش سباق استعراض
في ناس عايشة طول عمرها بتحاول تبان سعيدة أكتر ما تكون سعيدة فعلًا.
تصور خروجات، تنشر إنجازات، تضحك وسط الناس، لكن أول ما ترجع البيت تحس بفراغ غريب. لأن جزء كبير من حياتك بقى معمول علشان الإعجاب، مش علشان راحتك الحقيقية.
السوشيال ميديا خلت ناس كتير تقيس قيمتها برد فعل الآخرين. كام لايك، كام تعليق، مين لاحظك، ومين انبهر بيك. ومع الوقت، تبقى محتاج اهتمام مستمر علشان تحس إنك موجود.
المشكلة إن المقارنة مبتخلصش. كل ما توصل لحاجة، تشوف حد عنده أكتر، فتفقد متعة اللي معاك بسرعة جدًا.
الحياة الهادية بقت تبدو مملة، رغم إنها أحيانًا أكثر حياة مستقرة وصحية.
مش كل شيء محتاج يتصور، ومش كل نجاح محتاج إعلان. بعض النعم قيمتها الحقيقية في هدوئها، مش في استعراضها.
السؤال اللي يستحق تفكر فيه: لو محدش هيشوف حياتك… هل هتعيشها بنفس الطريقة؟





