محرر الأقباط متحدون
دعا الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إلى ضرورة مراعاة احتياجات المواطنين المسيحيين قبيل عيد القيامة المجيد، في ظل تزامن الاحتفالات مع موسم شم النسيم.

وقال نور الدين، في تعليق له، إن شم النسيم يُعد عيدًا فرعونيًا لجميع المصريين ويوافق يوم الإثنين، بينما يحتفل المسيحيون بعيد القيامة يوم الأحد 12 أبريل، على أن تكون ليلة العيد (سبت النور) مساء السبت.

وأوضح أن قرار السماح بمدّ ساعات عمل المحال التجارية خلال أيام الجمعة والسبت والأحد فقط قد لا يكون كافيًا لتلبية احتياجات الأسر المسيحية، خاصة فيما يتعلق بشراء الملابس الخاصة بالعيد للأطفال، إضافة إلى شراء اللحوم والدواجن والأسماك استعدادًا للإفطار بعد صيام استمر نحو 55 يومًا.

وأشار إلى أن تحقيق قدر من الإنصاف – على حد تعبيره – يستلزم إتاحة فترة أطول تمتد لخمسة أيام على الأقل، أو أسبوع كامل قبل العيد، بما يتيح للمواطنين تلبية احتياجاتهم بشكل مناسب دون ضغط أو تزاحم.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أهمية تقدير هذا التوقيت الاستثنائي الذي يشهد تداخلًا بين أكثر من مناسبة وطنية ودينية، بما يحقق التوازن بين احتياجات المواطنين وظروف السوق.