نادر شكري 
صرّح ماهر فرغلي، المتخصص في الشؤون الإسلامية، بأن السلطات الفرنسية قررت منع الملتقى السنوي لجماعة الإخوان في فرنسا، المعروف باسم ملتقى البورجيه، والذي كان من المقرر أن يستقطب أكثر من 300 ألف زائر.
 
وأشار فرغلي إلى أن هذا القرار سيلحق خسائر مالية كبيرة بالتنظيم، كما يزيد من تصنيفهم لدى السلطات الفرنسية كمجموعة خارجة على قوانين ومبادئ الجمهورية، ما قد يؤثر على أنشطتهم المستقبلية.
 
خلفية القرار
وأوضح الخبراء أن قرار المنع يأتي ضمن سياق أوسع، حيث تراقب السلطات الفرنسية أنشطة جماعات الإخوان عن كثب، مع التركيز على ما يُعرف بـ الإسلام السياسي الذي يُنظر إليه على أنه يشكل تحديًا للقيم الجمهورية الفرنسية.
 
كما تأتي هذه الخطوة بعد دعوات برلمانية لتصنيف بعض المنظمات المرتبطة بالإخوان على قوائم ممنوعة، في ظل دعم شعبي واسع لفرض قيود على الأنشطة التي قد تهدد العلمانية والتماسك الوطني.
 
ويُنظر إلى قرار المنع كجزء من سياسة استباقية تهدف للحد من التأثير الاجتماعي والسياسي لجماعة الإخوان في فرنسا، خصوصًا في الفعاليات الكبرى التي تجذب أعدادًا كبيرة من المشاركين والزائرين.