محرر الأقباط متحدون  
ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، خطابًا هو الأول له منذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أواخر فبراير الماضي، استعرض خلاله أبرز تطورات العمليات العسكرية ونتائجها السياسية.
 
وأكد ترامب أن الحرب “تقترب من نهايتها”، مشيرًا إلى أن الأهداف الاستراتيجية الأساسية باتت على وشك الاكتمال، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن القيادة الجديدة في إيران “أقل تشددًا وأكثر عقلانية”. 
 
وأضاف: “فعلت ما لم يكن أي رئيس أمريكي مستعدًا لفعله، لقد ارتكبوا أخطاءً وأنا أصححها”.
 
ودعا الرئيس الأمريكي حلفاء بلاده إلى التحلي بـ”الشجاعة” وتحمل مسؤولياتهم، خاصة فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، مقترحًا عليهم شراء النفط الأمريكي أو التحرك للسيطرة على المضيق، معتبرًا أن “الجزء الأصعب قد انتهى وأن إيران دُمّرت فعليًا”.
 
وأشار ترامب إلى أن واشنطن نجحت في تغيير النظام الإيراني بعد “مقتل قادته السابقين”، مؤكدًا أن بلاده تراقب أهدافًا رئيسية بالتزامن مع مفاوضات إنهاء الحرب. 
 
وحذر من أنه في حال فشل التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة ستشن ضربات قوية تستهدف محطات توليد الكهرباء “وربما في وقت واحد”.
 
وأوضح أن بلاده امتنعت عن استهداف قطاع النفط الإيراني رغم سهولة ذلك، حتى لا تقضي بالكامل على فرص إعادة البناء، مشددًا على أن مضيق هرمز سيفتح تلقائيًا مع نهاية النزاع.
 
ووصف ترامب الحرب بأنها رد على “47 عامًا من العنف الإيراني”، مستشهدًا بهجمات سابقة مثل تفجير ثكنة المارينز وتفجير المدمرة “كول”، محذرًا من أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا يمثل “تهديدًا لا يُحتمل”.
 
وأشار إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية، موضحًا أن البحرية وسلاح الجو تضررا بشدة، كما تقلصت قدرات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدًا أن “أعداء الولايات المتحدة يخسرون، بينما أمريكا تنتصر أكثر من أي وقت مضى”.