كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية:"الكتاب المقدس هو الأساس الذي يُبنى عليه التواصل مع الله.
 
مضيفا خلال إلقائه عظة الأربعاء الأسبوعية من كنيسة الملاك ميخائيل بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية:" التجربة تأتي في لحظات الضعف، فالإنسان وهو قوي وممتلئ روحيًّا لا يسقط، "«مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ»" (مت ٤: ٤). 
 
لافتا:" التجربة دائمًا تقدم للإنسان حَلًا سهلًا وسريعًا بدلًا من انتظار عمل الله، ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: "مَنْ أراد أن يملك نفسه لا يترك شهواته تأخذه، بل يصير ويصمد في وصايا الله".
 
مشيرا :"التجربة تُعطي راحة مؤقتة ولكن تترك خلفها تعبًا طويلًا، "إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ" (مز ٥١: ٤)، التجربة تستغل احتياج الإنسان بطريقة خاطئة، يقول يوحنا ذهبي الفم: "الإنسان الذي يطيع الله ليس عبدًا للناموس بل حُرًّا، لأن شهواته لم تعد تتحكَّم فيه".