كتب: محرر أقباط متحدون
قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي حمادة إمام، إن المتغيرات التي شهدها العالم بشكل عام والمنطقة العربية والتقاربات الأخيرة تقود لعودة سوريا لمقعدها ومكانتها مرة أخرى.
وأضاف الكاتب الصحفي حمادة أمام المختص في الشؤون العربية : "تتجاوز زيارة وزير الخارجية السوري اليوم مجرد نقل تحيات الشعب السورى لمصر لموقفه بعد الزلزال الذي ضرب سوريا موخر فقراءة الزيارة من هذا المنظور تعد قراة مخلة فالزيارة لابد من قراءتها فى ضوء المتغيرات التي شهدها العالم بشكل عام، والمنطقة العربية بشكل خاص في الفترة الأخيرة بدء من لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس رجب طيب أردوغان في قطر أثناء افتتاح بطولة كأس العالم هذا هو أول المتغيرات أما المتغير الثاني هو ماحدث بين الرياض وطهران والذي أصاب أجهزة الاستخبارات الغربية بصدمة بعد التقارب الذي حدث بين السعودية وإيران وهو التقارب الذي كانت تراهن الولايات المتحدة ومن خلفها اسرائيل أنه نوع من المستحيلات أن يحدث.
وتابع قائلا: "وبوضع المتغيران المصري والتركي من جانب والايراني والسعودي من جانب آخر نكتشف أن التقاربات تقود إلى عودة سوريا لمقعدها مرة أخرى فطوال الوقت كان الخلاف والعثرة هي الدور الايراني وتدخلاته في الشان السوري بشكل يهدد بعض الدول العربية والان بعد التقارب السعودي الايراني زالت المخاوف من الدور الايراني على الاراضي السورية في السياق ذاته كانت مصر منذ البدء ضد تقسيم الأراضي السورية ومع وحدة كامل التراب ورفضت كل المحاولات التركية لانتزاع أو احتلال اراضي سورية وبعد التطور الذي حدث بين مصر وتركيا وزيارة وزير الخارجية التركية لمصر نستطيع أن نقول إن هناك حلحلة في الصراع التركي السوري وآن الوقت لوضع حد للتدخلات التركية في الشأن السوري.





