بقلم مريم كامل
أتعجب لأناس تهتز منابرهم صياحآ بأصوات صاخبه تعلو وتعلو أوشكت أن تصل إلى عنان السماء لتحث على الصلاة والفلاح وفي النقيض الآخر تماماً هي نفسها تلك المنابر عينها يعتليها شيوخ تحث على رفض الآخر وإقصائه والآد به.. وفعل ما هو محرم في جميع الأديان السماوية المرسله من الله تعالى بالإعتداء علينا هكذا وكأننا لم نقم يوماً بثورة تغيير لتحث على أن الجميع واحد يدا واحدة قلب واحد ضد أي إثم أو فجور هكذا .....

فأين هي دوله سياده الرئيس من كل ما هو يحدث.. هل ستبقي إلي متي غافله جاهله بكل ما يحدث بمن هم شركائهم في الوطن وكأن من خيره الملتفون حوله لا يقصون عليه ما يحدث بنا وما نحن بصدده من شيوخ لم توجه لهم تهمه إذدراء مبينه موضحه جهاراً لمن يفهم. ... تبث في الأنفس الضعيفة وتحدث الفتنه الواضحة هكذا ....

فكل ما كنا نبتغاه وطناً أمن نعيش فيه يعم السلام والرحمة على الجميع بيننا مسلمين وأقباط نسيج وطن واحد كما يقال وليس فقط مثلما يفعل بنا فإن الفعل المخزي هذا حيث الرشق بالحجارة والزجاجات الفارغه أن دلت على شيء فإنما يدل على أن هناك شيوخ أعتلوا تلك المنابر عينها وقضي أمرهم بإلقاء الفتن والأجرام حقا أثر هذا الأمر الذي وقع على أحدي دور العبادة فما وصلنا إليه الآن ناقوس خطراً يدق أبوابه علينا جميعاً..

 فمثل هؤلاء الذين أعلنوا الرشق بالحجارة والزجاجات الفارغه على أحدي كنائس الأقباط حالياً ما هي إلا بداية واضحة لظلام عقول البشر وما بث في آذانهم لشن هذا الهجوم عينه فيالها من فاجعه ويالها من حسره تنتابنا جميعاً حيث ظننا يوماً بعد ما سجل التاريخ أهم وأعرق ثوره على وجهه التاريخ تجمع فيها جميع فئات الشعب المصري جميعاً ينادون بالتغيير وها قد سحقنا عندما أندثرت قوانا حيث لا تحتسب ثورة شعبية حره بل بالآحري بدل من أن نقضي على فصيل مجرم وهو الإخوان أصبحنا ننمي بيننا الوجه الاخر لهم فالكل يعلم بمدي توغل السلفيين الآن بيننا يقفزون علينا تحت قبة البرلمان كل فتره بفتاوى دينيه ولكنها أضحوكة الجميع حقا...سواء بجواز المتوفين سواء ذكرآ أو أنثى يحق أن تجمعهم مقبره واحده أم لا وفتاوي أخري على نفس المنوال المهين الذي ينساق ورائهم الجهله مغيبون العقل والمعرفة هم من بثوا في أصحاب النفوس المريضة هكذا وغيبوا عقولهم بجواز هذا أو بعدم الجواز لهذا بفتواهم المضحكه. فهل هذا يعقل فهل هذا صحيح

 ياأصحاب العقل المستنير أفيدونا بالله عليكم هؤلاء إلي أي دين ينتموا ومن هم من وراء فعلتهم البشعه هذه . فأعلن أن هذا الخطر الذي وقع سيلاحق الجميع تبعاً فنحن بيوتنا مؤازرة بعضها نحو البعض واليوم علينا بالغد القريب عليك... فهؤلاء لا يميزون ولا يفرقون من لقنهم ومن بث فيهم روح الكره والبغضه هذه وجرأ على فعل تلك الأفعال الخسيسه ووضعوا هذا السم في كلام الله وغايره بكل ما يحمله من آمنا وطمئنينه قادر أن يبث نفس السم في نفس هؤلاء المعتدين أكثر وأكثر مما كنا نتوقعه  وينتابكم نفس الآذي الواقع علينا فهم لا دين لهم ولا وطن هم وبالحق دواعش وسطنا ولابد من القضاء عليهم فهم صوره مصغرة لنماذج تكفيرية تفعل هذا علينا الآن وبالغد على كل من لا ينساق ورائهم...فهل سنقف هكذا عجزه مكتوفي الأيدي .

وأتسال من هم المتسببون في هذا أليس أنتم علي وعي بأن الأزهر وما يضمه من مؤلفات للمناهج تبث على كل هذا العدوان والعناء الذي نلقيه كل يوم تلو الآخر  فلابد من خلق مناهج تعليميه جديده تحث على قبول الآخر والمخالف لكم مهما كان ينتمي فندعوا للإنسانية جمعاء وليس إنتصار دين على دين وكأنه صراع فمن المستفيد بما يحدث في مصر العريقة من يريد الفتك بالبلد هكذا ولا يهمه سوي القتال فقط ولا التقدم والازدهار يعنيه شيئا فهل الفتاوى هذه تأخذ قدرا كبيرا هكذا

 في الوقت نفسه تسعي بلاد التقدم والازدهار للسعي قدوما نحو الأفضل حيث شغلهم الشاغل هوإختراع نافع ينفع المرضي حيث الوصول إلى دواء لعلاج أمراض مستعصية إبتكارات للعالم الآخر وليس النظر تحت أرجلهم مثلما حدث معنا