محرر الأقباط متحدون
 مع رفع البنك المركزى اليوم لسعر الفائدة ل 3% وحالة من التخبط وعدم الفهم بين اغلبية المواطنين ، وسط عدم وجود اعلام محايد فهناك اعلام الدولة الذى يؤيد ويشيد بالخطوة والاعلام المعارض الذى يهاجم وينتقد فما هو الصحيح لهذا القرار ، فهناك امور غير متضحة غير حقيقة واحدة وهو مواجهة التضخم وهذا اجراء يتم اتباعه فى دول كثيرة مثل امريكا واوربا والدول العربية حيث رفع لبنك المركزى الامريكي الفائدة'> سعر الفائدة 7 مرات لتصل الى 4.5 %.

كتب الاعلامى حسين فؤاد على صفحته يتحدث من وجهة نظره عن اثار قرار رفع الفائدة'> سعر الفائدة قائلا 
١- اهم سبب لرفع سعر الفائد غالبا هو امتصاص السيولة اللي في السوق وتقليل معدلات التضخم . 
 
-يعني ايه الكلام ده؟
= احد أسباب التضخم هو زيادة المعروض من النقود (اللي في أيد الناس) عن المعروض من السلع. فبيضطر البنك المركزي انه يرفع سعر الفايدة عشان يشجع الناس على الادخار وإيداع فلوسهم في البنوك بدلا من صرفها على السلع.
 
-طيب هل التضخم الموجود في مصر من النوع ده؟ وهل المعروض اللي مع الناس من الفلوس زائد عن المعروض من السلع؟
 
= الإجابة بالتأكيد لا. 
 
- طيب اومال بيرفع سعر الفايدة ليه؟
= احتمال يكون عشان يكافح ظاهرة الدولرة(يعني سعي الناس وحرصهم على امتلاك الدولارات بدلا من الجنيه)،لان الفايدة على الدولار اقل من كده بكتير. فيقول لك أغير الدولارات بجنيهات واستفيد من سعر الفايدة المرتفع.
 
- طيب ما دي كانت سياسة طارق عامر في ٢٠١٦ لما حصل التعويم، فهل جابت نتيجة؟
= أبدا. بالعكس. تخيل نفسك انت كان معاك الف دولار وغيرتهم لمصري بسعر ١٨ جنيه وقتها وحط عليهم الفوايد اللي ارتفعت وقتها واجمعهم النهار ده وشوفهم يعملوا كام دولار وشوف تقدر تشتري بيهم ايه، هتلاقي للاسف انك خسران وان قيمة فلوسك تراجعت. 
 
- طيب ايه هي مخاطر رفع سعر الفايدة؟
=اولا: رفع تكلفة الاستثمار، لان اي حد عايز يقترض عشان يعمل مشروع هيلاقي معظم ارباحه رايحة على سداد فايدة القرض، فطبعا مش هيعمل مشروع وهيفضل يحط فلوسه في البنك ويستفيد من الفوايد من غير مخاطرة. 
 
وثانياً ان البنوك مش هتلاقي حد تقرضه الا الدولة المحتاجة عشان تسد عجز الموازنة. وطبعا لما الدولة تقترض بفايدة مرتفعة معناها اعباء اكتر وديون اكتر.