بقلم مريم كامل
لم أقدر أن أصمت كثيراً أمام واجب شكر مني من الناحية الشخصية ومن كل قبطي حر ومسلم معتدل من الناحية العامه لشخص له من الإنسانية والرحمة ما تخلت عنه بل وأنتزعت من قلب كل من شارك وساهم في جريمه إنسانيه تحلت بها مصر الشامخة في الآونة الأخيرة أمام الجميع كافه أصبحنا أضحوكة العالم للأسف أصبحنا وبالحق لم نمد للأنسانية ولا للعدالة بأي شكل من الأشكال وهل هذا سيستمر كثيرا. !؟
فالعلم عند الله .وها هو المستشار الجليل الذي أنحني أمام إنسانيته وجرأته أثني إحتراماً وتقديراً لذاك الشخص المغوار الجرئ والمثابر الشجاع الذي وقف بكل وطنية ومهنيه عادلة أمام أحكام الشريعة والفقه وأتهم من له صلة بالطفل المكلوم الذي لا حول ولاقوة له( بفجور فقهي ديني) لا يمد للإسلام بصلة وقد أصبت كبد الحقيقة لقد أعربت من خلال كلماتك الجليلة الرائعه وأستناداً لأحكام القانون العادلة أمام البعض وستصبح علانية أمام الجميع في العاجل القريب أن شاء الله...
وها هي قد جلت خطورتها علينا عندما وقعنا في المحظور وباتت واضحة بكم ما تحمله في طيتها من ظلم لنا. وأشرت بإصبعك على كل من تقاعس ومن ونام في العسل كما قلت سيادتكم ولا يهمه الأمر بحال الأقباط جميعاً وهم أقباط أجلاء تحت قبه البرلمان الذين أخترناهم بكامل حب وتقدير وأقتناع لكل من أنتخب من قبل كل قبطي في جميع الدوائر الأنتخابيه آنذاك لكي يكونوا صوتاً مسموعا لنا أمام هيئة الدولة وذلك لكم الإعتداء الواقع على أقباط مصر في العشر سنوات الأخيرة. ولكنهم تقاعسوا ولم يشغل ببالهم ما كم ذاك الظلم في جميع قضايا أقباط مصر ولم نجد حلا منهم أو بصيص أمل لكل مشكلاتنا فهل هذا عدل ؟؟
فأين هم .؟وأين مطالبهم بتغيير قانون يكون في صالحنا لكي لا كانت تحدث تلك المصيبة من الأساس ألستم من نفس عقيدتنا تهتمون بنا وترعوا مشاكلنا المتنازع عليها أمام الدولة أم أنتم غير ذلك.. ولكن ربما أختار الله هذا التوقيت تحديداً لحكمه ما جل شأنه فهو أعلي وأحكم وربما يكون في صالح جميع دور الرعاية الاجتماعية جميعاً ودور الأيواء على غير العادة قبل هذا الأمر حدوثه الذي أصبحوا الآن يقومون بعملهم وذاك بحملات تفتيشية مفاجئة لكل المنظومة للأطمئنان على الأبناء هنا وهناك ولعل هذا الموضوع أصبح فتيلة موقوده أمام الجميع ومن ضمنهم وزيرة الشئون الإجتماعية هذه لكي تهتم بالكل على السواء وليس شغلها الشاغل فقط هو الطفل شنوده وتغيير إسمه بسرعه البرق وتغيير دينه بنزع شاره المسيحية وكأنها عار كالمثليين لابد أن نخفيها فلكي مني أيتها المبجله المطحونه في عملك على أكمل وجه كل التقدير وكأن أختيارك للوزاره هذه المنسوبة لكي نعم إختيار فأنتي مجتهده حقا فعلتي بجرأه ما لا يستطيع أحد أن يفعله لتنالي الرضا السامي من الباب العالي ...
ولابد منكي أن تسعي جاهده أيضاً يامن تمتلكي من الرحمه والتسامح والسلام والمحبة بين أضلعك أن تشفقي على من هم مشردون في جميع الشوارع الجانبية وتحت الكباري وغيرها وربما الشر الذي فعلتيه مع الطفل المكلوم هذا صحوه ضمير يقظه لكي تراعون من قسي الزمن عليهم وأعطاهم ظهره ولم يوجد من يسندهم ويشد بسواعداهم ويصبحون مواطنين في وطننا العربي الجميل هذا وأخص باللفظ عربي لأنكم لا تستطيعون أن تقروا بالحقيقة وتجلعونا جميعا مصريين لا عرب للأسف أكلمك بلغتك آلتي تعرفينها لعلكي تفيقي من غفلتك هذه فعقاب الله لا تعلمين عواقبه فالمنصب زائل كما تعرفين ويبقي فقط في الوزارة عملك الناجح الصالح فقط الذي يشهد لكي فلا تكوني مثل غيرك فاأنتي أم في الأول والآخر ولكي من الرحمه على أبنائك كما تعلمين بنزعه طبيعيه لكل من ذاق طعم الضني وفراقه فهنا أسألك ما شعورك إذ أنتزع منك أبنائك هكذا بنفس الطريقة التي أتبعتيها.. فالجواب معروف....
وفي النهاية السيد الجليل المستشار احمدعبده ماهر كل الشكر والتقدير لك على دفاعك أنت وفريق دفاعك المبجل الذي ستدافعون وبأستماته كما قلت بإيمان عقائدي ووجوب ديني بحت لرد الظلم عن المظلومين في ظل دولة القانون التي نحن جميعاً بصددها ونستشعر املأ في دفاعك حتي لو وصل الأمر حقا لهيئة الأمم المتحدة مثلما هو منصوص عليها لذاك التعنت والتعصب الديني الأعمي لكل أقباط مصر عموماً





