كتب - محرر الاقباط متحدون 

انهارت السيدة امال، والدة الطفل شنودة بالتبني، في البكاء، حيث لم تعد تستطيع ان تراه بعدما تم ايداعه في ملجأ، وتواصل السيدة مناشدة الجهات المسؤولة بالتدخل حتى يعود لها ابنها،  الذي انتزع من حضنها.
 
وقالت السيدة امال في تصريحات  لموقع (القاهرة ٢٤) ، وهي منهارة تبكي :" الحياة بدون شنودة لم تعد تطاق، نريد الطفل لنعود نعيش في سعادة كما في السابق.
 
مضيفة :" هو كذلك لن يستطيع ان يعيش بدوننا، شنودة كنا كل حياته، وكان كل حياتنا،  نفسي أشوفه وأخذه في حضني.
 
وشغلت شنودة'>قضية الطفل شنودة، الراي العام في مصر واغضبت الملايين، حيث  تم ايداعه في ملجأ وابعاده عن الاسرة المسيحية التي ربته،  وكان وجد الطفل رضيعا بحمام كنيسة منذ ٤ سنوات، ما عكس ان امه قد تكون هي من تركته وطالما اختارت الكنيسة لترعاه فذلك يعني انها مسيحية، واحتضنت الطفل اسرة مسيحية لا تنجب وربته منذ كان رضيعا، الا ان الشرطة اخذته وارسلته لدار ايتام وتم تغيير اسمه الى يوسف واعتباره مسلم بالفطرة.