قضت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمحكمة جنوب القاهرة "زينهم" بمنطقة السيدة زينب اليوم الأربعاء بإعدام المتهم قذافي فراج عبد العاطي الشهير إعلامياً بـ"سفاح الجيزة" و ذلك على خلفية إتهامه ومحاكمته خلال جلستين شهدتهم إحدى قاعات المحكمة في قضية قتل صديقه رضا محمد عبد اللطيف عمداً مع سبق الإصرار و الترصد، و كانت هيئة المحكمة قد أحالت أوراق المتهم خلال الجلسة الماضية إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه و هو ما صدّقت عليه المحكمة اليوم.
و تعود تفاصيل الجريمة إلى شهر أبريل عام 2015، عندما هاتف المجني عليه المتهم و أخبره بنيته العودة إلى مصر من أجل رؤية أسرته و الاطمئنان على استثماراته التي كان قد و كل إدراتها للجاني، الأمر الذي أصاب "قذافي" بحالة من الخوف و الارتباك من اكتشاف الضحية لوقائع النصب التي قام بها، وقام باستقبال المجني عليه في المطار عقب وصوله ليطمئن الأخير له، و خطط "قذافي" لاستدراج صديقه إلى إحدى العقارات التي يمتلك شقة بداخلها بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة، و كان قد بيّت النية و عقد العزم على قتله و التخلص منه، و ما إن تيقن من وصوله دعاه إلى تناول الغداء و دس له السم في الطعام و لم يكتف بذلك و أحضر قطعة حديدية و انهال بها على رأس الضحية حتى تناثرت داؤه و فارق الحياة قبل أن يقوم المتهم بلفه داخل أقمشة بالية ووضع الجثمان داخل حقيبة سفر و نقله إلى شقة أخرى في المنطقة ذاتها لدفن جثة المجني عليه داخل حفرة أعدها مسبقاً لإخفاء معالم الجريمة، التي كانت باباً لجرائمه الثلاث الأخرى بعدما اعتاد "قذافي" على حل مشاكله بالقتل، و تمت محاكمة المتهم في تلك القضية خلال جلستين و تم إصدار الحكم عليه اليوم.



