جرت العادة بإعادة تجارب سبق وحققت نجاحات في الغرب لِتُستقى ويُنفّذ منها أفضل ما حاز على اعجاب في الخارج، ويحدث المثل أيضًا محليًا فتتوالى المشاريع في محاكاة تجارب قد نالت قدر وفير من النجاح بالداخل، ولكن غُيِّر المفهوم على يد موقع فلات آند فيلا واحد من أبرز المواقع في مجال العقارات.
 
قد يتساءل البعض ما هو العامل المشترك بين مواقع العقارات تلك أو ما هو أبرز ما قد يقدمه موقع هدفه في النهاية المبيعات لا غير. وذلك بالضبط ما ميز موقع فلات آند فيلا (Flat and Villa) عن غيره. كون هدف البيع ليس بالطابع الأوحد، وهذا طبع دارج ومتعارف عليه بشكل ليس بالهين في الكثير من المجالات، خاصتًا العقارات، فكانت إعادة التجربة ليس بغاية بالنسبة للموقع بقدر كونها تحسين تجربة.
 
نعم، لا يخلوا المحتوى الترويجي من غرض البيع في المقام الأول، ولكن الأزمة عادتًا تكمن في كونه الهدف الأوحد، وذلك ما قد يُغيب من عناصر معلوماتية يحيطها شفافية لتيسر على المشتري وتعفي البائع في مجال العقارات من مسؤولية أخلاقية في المقام الأول وقبل أي شيء.
 
مع تعددية المشاريع في الآونة الأخيرة، ومع كثرة المشاريع السكنية في العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها، أصبحت هناك ثورة معلوماتية، أو بمعنى أدق طوفان من المعلومات التي تحتاج إلى طرح منظم وبسيط، مع شفافية عالية لتُقدّم مقارنة نزيهة.
 
ليتهيأ ما سبق وذكرناه يجب ان يتم البدء بالمحتوى. فقد يجعل المحتوى من جميع العقارات في العاصمة الإدارية ذو طابع مشابه لا يميزه أي قارئ، أو من جميع مشاريع الساحل الشمالي أشبه ببعضها البعض، وذلك عبر طرح كلمات فضفاضة تسري على جميع المشاريع وتجعل من الكل سواسية، مما يظلم مشاريع تستحق ان يتم الالتفات اليها بشكل أكبر من قبل المشتري وعدم اغفالها بسبب هدر قيمتها الفعلية بشكل مسبق عبر التعبير عنها بمحتوى ركيك، أو العكس من خلال إضفاء قيمة على مشروع لا يستحق القدر الكافي من الاهتمام على الأقل بالنسبة لفئة انجذبت اليه بسبب شعارات مضللة وكلمات كتبت بشكلِ أعمى لا يستهدف إلا جذب العميل لحجز شقق أو فلل في كمبوند أو مشروع محدد.
 
هنا يأتي دور فلات آند فيلا لكي يعير للمحتوى دور رئيسي ويجعل من الشفافية معيار التواصل بينه وبين راغبي شراء سواء الوحدات السكنية أو الوحدات المصيفية في العالم العربي.