
عبدالله كمال

كتب – نعيم يوسف
قال الكاتب عبدالله كمال – إن أخطر ما في عملية عرب شركس ليس هو المتفجرات التي وجدتها قوات الأمن ولكن العقول التي كانت تدبر وتخطط لمثل هذه العمليات.
وأوضح كمال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم، السبت: "كان بعض المسموح لهم من الإرهابيين بالذهاب إلي مخزن المتفجرات الأخطر في تاريخ مصر ، في منطقة عرب شركس ، لا يقطعون الطريق إليه إلا بعد أن يتم تعميتهم وتغطية أعينهم وتضليلهم من زملاء لهم في التنظيم .. ما يدل علي مدي التدقيق وعملية التأمين التي كان الإرهابيون يفرضونها علي أنفسهم لضمان إخفاء مخططاتهم وما يملكون من أدوات تدمير".
وتابع: "علي الرغم من كل عوامل الإخفاء والشك حتى في أعضاء التنظيم نفسه فان أجهزه الأمن تمكنت من ضبط هذا المخزن الذي لم تكمن خطورته في حجم ما كان فيه من متفجرات بل فيما ما كانت الرؤوس التي تملكه تفكر فيه .. باستخدامه.. وصولا إلي التخطيط لتنفيذ عملية تفجير سيارة محملة بطن من مادة التي إن تي .. وهو ما سلم الله منه حتى الآن".
وأضاف: "في ٣١ ديسمبر الماضي ، توقعت في برنامجي عن عام ٢٠١٤ المذاع في قناة القاهرة والناس أن الإرهاب سوف يواصل العمل إلي أن يقوم بعملية كبري تصل إلي حدود غير متخيله ، تؤدي إلي خسائر مهوله، وفيما يبدو فان تلك الخطة التي تم إفشالها كانت واحده من الاحتمالات التي كادت أن تثبت ذلك التوقع ..الذي أتمني ألا يتحقق علي الإطلاق".
وأشار كمال إلى أن خطورة ما تم تفكيكه في مخزن القليوبية لم تنته بعد ، ذلك أن المشكلة ليست في ضبط الكميات المهولة من المتفجرات ، ولا فيمن كانوا سوف ينفذون هذه الجرائم المروعة والكارثية التي تهدد مستقبل مصر ، ولكن فيما هو مخزون من أفكار في عقول مملوءة بما هو أخطر من التي ان تي . عقول أرادت أن يتم تخطي كل الاحتياطات الأمنية في حماية المنشآت والأشخاص القياديين في المجتمع بتفجير اكبر كمية متفجرات، بعمليه انتحارية لا تقضي علي الهدف وحده وإنما يمكن أن تقتل المئات معه وتدمر عشرات المباني حوله.